السبت، 28 ديسمبر 2019

الشيخ عبدالله اليوسف يقول لصحيفة الوطن





سماحة الشيخ عبدالله اليوسف يقول لصحيفة الوطن: لماذا التحسس من الدولة المدنية إذا كان الإسلام مرجعيتها؟
محرر الموقع - « صحيفة الوطن-هاني حجي » - 12 / 11 / 2010م - 7:57 م
نشرت صحيفة الوطن السعودية في يوم الأحد 1 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 28 مايو 2006م العدد (2067) السنة السادسة، مقالة بعنوان (الدولة المدنية وإشكالية المصطلح) في ضمن السجال الدائر على صفحات الجريدة حول الدولة المدنية والدولة الدينية.
حيث يرى الشيخ عبدالله أحمد اليوسف أن السياق التاريخي لمفهوم الدولة المدنية في الغرب، قد يثير حساسية بعض المسلمين من تبنيه باعتباره وليد الثقافة الغربية؛ إلا أن هذه الحساسية تنعدم مادام المفهوم قد انفصل عن سياقه التاريخي. كما أن هذا المفهوم قد تطور أيضاً فأخذ يعبر عن القيم المثلى في (الحكم الصالح) كقيمة العدالة، وقيمة المساواة، وقيمة الحرية، وقيمة احترام حقوق الإنسان، وقيمة سيادة القانون. إلى آخر ما هنالك من قيم ومثل يدعو إليها الإسلام. وإليكم نص المقالة:
مفهوم ( الدولة المدنية ) مفهوم حديث، وقد تكرس هذا المفهوم بعد انتصار العلمانية على الكنيسة في الغرب بعد صراع مرير بين الطرفين، نتج عنه استقلال أجهزة الدولة من تدخلات الكنيسة وسلطتها، واقتصار دور الكنيسة على التوجيه الروحي والمعنوي لأتباعها؛ بعد ما كانت ممسكة بكل مفاصل الدولة في البلاد الغربية.
ومع مرور الزمن تحول مفهوم ( الدولة المدنية ) للتعبير عن الدولة العصرية والحديثة القادرة على استيعاب المتغيرات المتسارعة في مختلف مجالات الحياة، كما أن مؤسسة الدولة في الغرب قد تطور كثيراً سواء في آلياتها وأجهزتها، أم في طريقة إدارتها وتنظيمها، أم في وظائفها ومهامها؛ إذ أن مصطلح ( الدولة ) قد بدأ تداوله منذ القرن الثاني عشر الميلادي، وأخذ هذا المصطلح في التبلور والتطور ليعبر عن دلالات معينة؛ فالدولة الحديثة في الجغرافيا السياسية تتكون من مقومات ثلاثة وهي: الشعب، والأرض، والسلطة الحاكمة.
وبالرغم من السياق التاريخي لمفهوم ( الدولة المدنية) في الغرب، وهو ما قد يثير حساسية بعض المسلمين من تبنيه باعتباره وليد الثقافة الغربية؛ إلا أن هذه الحساسية تنعدم ـ أو هكذا يجب أن يكون ـ مادام المفهوم قد انفصل عن سياقه التاريخي. كما أن هذا المفهوم قد تطور أيضاً فأخذ يعبر عن القيم المثلى في (الحكم الصالح) كقيمة العدالة، وقيمة المساواة، وقيمة الحرية، وقيمة احترام حقوق الإنسان، وقيمة سيادة القانون .... إلى آخر ما هنالك من قيم ومثل تشكل بمجموعها ( الحكم الصالح ) للمجتمع وهو ما يدعو إليه الإسلام أو يشجع عليه أو لا يمنع منه مادام لا يتعارض معه.
وعندما نتأمل في النصوص الدينية لا نرى فيها ما يدعو إلى شكل محدد للدولة، وإنما نجد الكثير من النصوص التي تؤكد على القيم والمبادئ التي يجب أن تستند إليها الدولة، وبعبارة آخرى: يمكن القول أن الإسلام يركز على المبادئ والقيم السياسية، ويترك شكل الدولة وطريقة إدارتها للمتغيرات الزمانية والمكانية؛ فالدولة باعتبارها ضرورة من ضرورات الاجتماع السياسي يجب أن تقوم للحفاظ على النظام والانتظام، وتنظيم إدارة شؤون الناس، أما شكلها ولونها وطريقتها فهي متروكة للناس أن يطوروا فيها بما تقتضيه مصالحهم التي تتغير من حين لآخر.
والدولة المدنية كتعبير حديث عن عصرنة الدولة وتحديثها بما يتلاءم مع التغيرات الجديدة،لا تتعارض مع تطبيق الشريعة الإسلامية، مادامت الدولة مرجعيتها الإسلام، أو هكذا يجب أن تكون في البلاد الإسلامية، فالدولة الحديثة بما فيها من آليات ونظم وقوانين إذا لم يكن فيها ما يتعارض مع ثوابت الإسلام الكلية فلا يوجد ما يمنع من تطوير الدولة والاستفادة من تجارب الأمم المتقدمة كمنجز إنساني يجب استثماره لصالح تقدمنا وتطورنا.
وقد كانت البلاد الإسلامية ومنذ قرون سالفة تعاني من مشكلة تبني الدولة لمذهب معين أو لمدرسة فقهية معينة، أو لتيار ديني محدد؛ وأكبر مثال لذلك ما حدث أيام الدولة العباسية عندما حدثت فتنة خلق القرآن، أو تبني مدرسة المعتزلة أو الأشاعرة؛ وقيام الدولة بقمع بقية المذاهب والمدارس الفقهية والكلامية تحت شعار ( تطبيق الشريعة ) وهو في الحقيقة لايعدو كونه تبني لرأي واحد أو لمدرسة واحدة؛ وهو ما أدى إلى تقليص مساحة الحريات العامة، والقضاء على الإبداع العلمي والثقافي، وقمع الرأي الآخر... وهو ما يتنافى مع الفكر السياسي الإسلامي. في حين أن على الدولة أن ترتكز على مرجعية الإسلام، وتعطي الحرية المتكافئة للجميع ليعبروا عن أفكارهم ومذاهبهم ومدارسهم المتنوعة.
ومن جهة أخرى فإن مفهوم ( الدولة الدينية ) كمصطلح لم يرد في النصوص الدينية؛ بمعنى أن قيم ومبادئ الإسلام السياسية لا تؤسس لحكم ثيوقراطي، وإنما المطلوب هو التزام الدولة كمؤسسة تنظيمية بمرجعية الإسلام، و منع سن أي قانون مخالف لثوابته القطعية، أما الاستفادة من القوانين الحديثة فهو شيء مطلوب كقانون المرور أو قانون الإدارة أو قانون العمل أو غيرها من القوانين التي لم يرد فيها نص صريح، ولا يوجد فيها ما يخالف الشرع المقدس.
ومفهوم ( الدولة الدينية ) ناتج من الخلط الواضح بين ضرورة أن تكون مرجعية الدولة في البلاد الإسلامية هو الإسلام، وبين آليات ووسائل وطرق إدارة الدولة، فالتزام الدولة بالمرجعية الإسلامية لا يعني تأسيس نظام حكم ثيوقراطي، وإنما يعني أن نسن القوانين في الدولة الإسلامية وفق الشريعة الإسلامية أو بما لا يتعارض معها، أما أن يكون الحاكم عالم دين أو عالم دنيا فهذا خاضع لاختيار الناس، على أساس أن العلاقة بين الحاكم والمحكومين يجب أن تنبثق من صيغة تعاقدية بينهما، مرتكزة على الاختيار وليس القهر والغلبة؛ فالدولة ليست بديلة عن الناس وإنما هي تعبر عن إرادتهم السياسية والقانونية والتنظيمية في الشؤون العامة.
وعندما نحاول أن نقرأ مسيرة وتطور الدولة كمفهوم وواقع له دلالات منذ القدم وحتى الآن فسنجد التطور الهائل في آليات الدولة وطرق إدارتها وتنظيمها، فالدولة في الماضي كانت بسيطة، وتدار بطريقة سهلة، أما الآن فأصبحت الدولة جهاز تنظيمي صخم جداً، وتدار بطريقة أكثر تنظيماً، وأدق إدارة، وأكبر استفادة من التقنية عالية الجودة؛ إذ أصبحنا الآن نتداول مفهوم ( الدولة الإلكترونية ) وهو ما كان مفقوداً حتى وقت قريب.
والإسلام الذي يشجع على التطور والتقدم ويدعو إليه فيما يرتبط بالوسائل والآليات، لا يمانع من تطور الدولة وتحديثها بما يخدم مصالح الناس ويحافظ على مكانتها واستمرارها باعتبارها ضرورة من ضرورات الاجتماع الإنساني والسياسي.
ومفهوم ( الدولة المدنية ) إذا كان يعبر عن التطور والتحديث المستمر في الآليات والإدارة والتنظيم، فهو ليس فقط لا يتعارض مع الإسلام؛ بل هذا ما يدعو إليه الإسلام ويشجع عليه، فنحن هنا لا نتحدث عن الثوابت التي لا بطالها التغيير ولا التبديل، وإنما نتحدث عن الجانب المتغير والقابل للتغيير كالآليات الحديثة في إدارة الدولة وتطويرها.
والمهم في الموضوع ليس هو المصطلح بحد ذاته، وإنما مفهومه ومحتواه، فإذا افترضنا أن هناك من يريد من مفهوم ( الدولة المدنية ) عزل الدين عن الحياة وتعليق الالتزام بمرجعية الإسلام، فهذا أمر مرفوض من كل مسلم. أما إذا كان الهدف منه هو تطوير الدولة وتحديثها بما يضمن الحفاظ على المصالح العامة، وتوفير الحريات العامة للناس، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص أمام كل المواطنين، وتعميق مفهوم المواطنة... فهذا ما يجب أن تقوم به الدولة الحديثة، ولنسمها بعد ذلك بأي مفهوم يحبه الناس !




رابط
http://www.alyousif.org/?act=artc&id=101



ملتقى «الثقافة والانتماء» يختتم فعالياته بالشعر





دارت الأمسية الشعرية التي اختتم بها النادي الأدبي بمنطقة تبوك ملتقاه الخامس تحت عنوان "ثقافة الانتماء" في فلك حب الوطن والانتماء له. بدأ الأمسية مديرها الإعلامي هاني الحجي بالحديث عن الحب وفنونه وأشكاله، متناولاً حب الوطن بوصفه أحد أهم عناصر الحب الفطري لدى الإنسان، و مشيراً إلى دور الشعر في تجسيد هذه العاطفة الجياشة. أما قصائد الأمسية التي حفلت باتجاهاتها الوطنية فاستهلها الشاعر علي النحوي بقصيدتين حملت الأولى حب الوطن وارتباطه به وجدانيا، وقصيدة غزلية أنشد من خلالها قائلاً: أنثى كأن الله أبدعها كما تهوى وصور حسنها تصويرا، فألهمها الصباح ضياءه، فتوهجت بي غدوة وبكورا". ثم ألقت بعدها الشاعرة زينب غاصب قصيدتين تحدثت في الأولى عن مدينتها والعشق الذي يجمعها بها، وتحدثت في قصيدتها الثانية التي جاءت تحت عنوان "للأعراس وجهها القمري" عن موطن الأفراح، ونشوة الحب في حياة العاشقين منشدتاً: ويسري صوتك النهري في جسدي، أحدث عنه أسئلتي وأفتح في دمي عرقاً من الكلمات، أيا هذا المضيء لنا، سحابات تصحر غيمها المطري. كما قدمت الدكتورة والشاعرة هند المطيري قصيدتين حملت الأولى عنوان "حرامي" أشارت فيها إلى الحالة التي يبدو عليها من يدعي أنه يحمي المرأة وهو الذي يسرق في كل وقت منها أبسط أحلامها وأهم آمالها بداعي القوامة، فيما تحدثت في الثانية عن عشقها لحبيبها في قصيدة حملت عنوان "بلا عنوان"، وفي ختام الأمسية كرم مدير النادي الأدبي بمنطقة تبوك الدكتور نايف الجهني المشاركين والمشاركات في ملتقى "الثقافة والانتماء" الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، قدم من خلاله المبدعون والمبدعات زادا إبداعيا ودرسا ثقافيا في موضوعات تتعلق بثقافة الانتماء، وتوصيف حب الوطن والمواطنة الصادقة.



رابط

http://www.alriyadh.com/1051245

حجي: أخاف من "ملوثي" الأدب بالكراهية والأحقاد



حجي: أخاف من "ملوثي" الأدب بالكراهية والأحقاد
أبها: حسن آل عامر
على الرغم من أنه لم يصدر سوى مجموعتين قصصيتين هما "ليلة خروج المنتظر" و"سيد واوي" إلا أن القاص السعودي هاني حجي، بدأ فيهما وكأنه يسير على الجمر وهو يكشف بعض ممارسات "الزيف الاجتماعي"، ولكنه وبحرفية واضحة يحاول تجنب تأثير حرارة هذا الجمر بالسخرية اللاذعة، فهي على ما يبدو الماء الذي يرشه "حجي" في أجواء نصوصه لكي لا تحرقه أو تحرق أبطاله. وفي حواره مع "الوطن" يطالب حجي بصفته عمل كثيرا في مجال الصحافة الثقافية بما وصفه بـ" بدل عدوى أمراض نفسية" للمحررين الثقافيين في الصحافة المحلية.. فما خلفيات هذا الطلب؟

في مجموعتك القصصية الأخيرة "سيد واوي" واصلت ما بدأته في المجموعة السابقة "ليلة خروج المنتظر" من حيث الدخول في مناطق حساسة اجتماعيا كالتطرق لأصحاب المصالح الذين يلبسون عباءة التدين ..كيف استطعت التوفيق بين السخرية اللاذعة والبعد الفكري عند كتابة النص؟

هذه المجموعة، استكمالا للمجموعة السابقة" ليلة خروج المنتظر" في المضامين. وكان من المفترض أن تصدر بعد المجموعة الأولى. إلا أنها تأخرت أربع سنوات بسبب الناشرين. فصدرت في وقت أخرج بعض نصوصها من سياقه الزمني، التي كانت ستمثل الفترة التي صدرت فيها بواقعية أكثر، ترددت كثيرا في إصدارها بعد التأخر لكن رأيت أنها تظل شاهدة على مرحلة وفترة بكل معطياتها. وكما ذكرت في سؤالك تناولت المجموعة بعض الشخصيات المؤثرة في المجتمع ولا سيما في بيئة معينة ولفئة محددة مثلا شخصية (الملا) وهو كركتر مؤثر جدا في مجتمع الأحساء لكن حضوره في الأعمال الأدبية قليل جدا، رغم أن هذه الشخصية يمكن أن تثري الأعمال الأدبية للدور الذي تقوم به ولعلاقتها القوية بكافة شرائح المجتمع. وهي تأتي امتدادا لشخصيات المجموعة الأولى لكن تناولتها بطريقة ساخرة، لأن السخرية أكثر قدرة على التعبير وأكثر وجعا وإيلاما. وبالنسبة للشخصيات فلم تقتصر على التقليدية أو المتدينة -حسب تعبيرك-. سلطت أيضا المجموعة الضوء على بعض الشخصيات التي تدعي الحداثة في قصة (ملا حداثي) وهي تمارس نفس الدور الأبوي والوصاية وكل ما تنتقده على الصورة النمطية الأخرى رغم أنها تحاول ممارسة الدور الذي تقوم به بطريقة مغايرة وربما أكثر استغلالية بحكم الوعي الذي تملكه وتنقده لدى الآخر.

يبدو أنك في المجموعتين القصصيتين، كنت "تسير على الجمر" خصوصا في التطرق لبعض ممارسات المتدينين. بصراحة هل تخاف من ردة فعل بعض فئات المجتمع؟ وهل تلقيت أي لوم؟

اتفق معك أن الكتابة في مثل هذه المناطق تجعل الكاتب يعيش حالة قلق ويتعامل بحذر. ولكن لدي قناعة بأن لدينا موروثا وتاريخا ما يزال بحاجة للكتابة بشجاعة لكسر وتحطيم حاجز الخوف من الاقتراب لهذه المناطق. وأقصد الكتابة الواعية التي تجعل الكاتب يسير في غابة من الأشواك ليبحث فيها عن أجمل الورود. وفي رحلته قد تجرحه الأشواك لكن لذة اقتطاف الورود سينسيه ألم جروح الأشواك.

أما سؤالك عن الخوف من ردة الفعل، فأقول، حتما هناك حالة قلق وخوف وتردد، ولكن ليس من الفعل الكتابي أو الحالة الأدبية والإبداعية، القلق والخوف من أولئك المتطفلين الذين يريدون أن يقفزوا على سور الأدب ليشهروا خناجر وعصيا وسيوفا يقتلون بها الإبداع، القلق من أولئك الذين يعيشون في الأوهام ويريدون أن يدمروا الحياة من أجل هذه الأوهام، ومن الذين يريدون تحطيم المستقبل ليعيدوا بناء الماضي، القلق من الذين يجيزون لأنفسهم التسلل إلى نقاء وصفاء الأدب ليلوثوه بالكراهية والأحقاد ويشوهوا نصاعة إبداعه وجماله من أجل نرجسيتهم، القلق من أولئك الذين يريدون لعالمنا أن يعيش خارج الزمن.

في ظل الصراعات البينية في العالم العربي.. بصراحة، هل تعتقد أن الشباب المتعاطي مع الإبداع الجديد سيتجاوز تلك العقد المزمنة والتشنجات الطائفية أم أن الكثير منهم دخل في عمق لعبة الصراع –كما يقول- بعض المتابعين للوسط الثقافي؟

الأحداث التي يمر بها العالم العربي اختبار حقيقي لوعي النخب، ولكنهم مع الأسف انزلقوا في هذا الفخ. حتى الكبار ممن يدعون أنهم ينظرون لرؤى مغايرة لما هو سائد في الشارع أصبح تفكيرهم وحديثهم لا يختلف عن حديث وتفكير الإنسان البسيط في الشارع فما بالك بالشباب؟ ويمكن أن نسمي هذه المرحلة بمرحلة (سقوط الوعي العربي).. مثلا لا يختلف موقف "أدونيس" عن أي متطرف يفجر نفسه بحزام ناسف في الأبرياء، لكن لو حاولنا أن نبحث عن بؤرة نور ربما تصنع هذه الأحداث الدامية والمؤلمة على امتداد الوطن خارطة إبداع ووعي جديد، وتخرج أعمال أدبية مختلفة وستستفيد الذاكرة الإبداعية والأدبية من هذه التجربة لتنتج أدبا يستطيع أن يصنع وعيا ويخلق حالة سلام ومدينة إفلاطونية حالمة تخرجنا من وجع الفترة.

النص الديني بجميع مستوياته نص يحول إلى قداسة لدى معتنقيه، هل تعتقد أن توظيفه أدبيا ينطوي على مخاطرة من قبل الكاتب؟

يمكن توظيفه بدون أن يُمس مضمونه أو يشوه لأن له قداسته. ولا يمكن لأي كاتب في مجتمعات تقليدية ومحافظة المساس ليس بقداسة النصوص، بل حتى الشخصيات والمراحل التاريخية التي اكتست بطابع القداسة، لأن الكتابة في هذا الجانب تصبح خطرة جدا وتبعاتها على الكاتب أخطر.

ركضت كثيرا في ساحة الصحافة الثقافية.. لكن يبدو أن الملل أصابك..لماذا؟

ليس ركضاً بل استهلاكا وبالذات الصحافة الثقافية محرقة للإبداع والمبدعين. وكثير من المحررين الثقافيين كانوا مشاريع أدباء انتهوا في هذه المحرقة الصحافية وفي النهاية يكتشفون أنه لا توجد صحافة ثقافية.

المحرر الثقافي يتعامل مع أصعب طبقة في المجتمع ويكتشف أنه أصيب بالاكتئاب والإحباط وتسللت إليه كل الأمراض النفسية المعدية التي يعيشها الأدباء، "ولذا أطالب بصرف بدل عدوى أمراض نفسية للمحررين الثقافيين"..المحرر الثقافي، لا يوجد له مكان من الإعراب الإعلامي والنهاية إما أن يستريح ويريح أو يعود للكتابة الإبداعية.


رابط
https://www.alwatan.com.sa/article/193510/%D8%AD%D8%AC%D9%8A-%D8%A3%D8%AE%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%AF







أكره النقاد



القاص المصبح: أكره النقاد



عبر القاص السعودي فهد المصبح عن تحفظه الشديد إزاء النقد والنقاد، واصفا ذلك بكراهيته لهما، رغم أنه لا يقلل منهما، لافتا إلى أن النقد المتخصص في المدارس الأدبية لا يقدم ولا يؤخر - على حد قوله -. وقسم المصبح الذي كان يتحدث في الأمسية القصصية بمشاركة القاص هاني الحجي، مساء أول من أمس في منتدى "بوخمسين" الثقافي في الأحساء القصة إلى 3 أنواع، وهي:

قصة الوعي: وهي الكتابة بسبق الإصرار والترصد، وأن القاص هو من يتحكم فيها. قصة اللاوعي: وهي يتبناها ولا يفرضها على غيره، وأن القاص فيها أشبه بالآلة الكتابة، الذي لا يتدخل فيها، وهي سهلة الحفظ. القصة الممزوجة: هي التي تجمع بين قصة الوعي وقصة اللاوعي، حسب وصفه. وأكد الحجي في حديثه بالأمسية التي أدارها القاص محمد الخضيري أن كتاب السرد في الأحساء مقصرون في الكتابة السردية المرتبطة بالأحساء، موضحا أن الأحساء تزخر بموروث متعدد، والأساطير والجماليات، ورغم تلك المزايا إلا أن كتاب السرد قصروا ولم يتناولوا هذا الموروث بكل أبعاده، لافتا إلى أن السرد هو الذي يسجل الذاكرة.


رابط

https://www.alwatan.com.sa/article/291467/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%AF


علماء شيعة المملكة: لا مكان لولاية الفقيه




أجمع عدد من علماء الشيعة في المملكة على أن حدود المرجعية الدينية في المذهب تنحصر في مسائل التعبد، إضافة إلى بعض الجوانب الثقافية والاجتماعية، لكنها لا تشمل السياسة.

وبينوا لـ"الوطن" أن أكثر فقهاء المذهب قطعوا بعدم ثبوت ولاية الفقيه، لعدم نهوض دليل صالح عندهم، وأن مراجع الشيعة الثقاة الذين عرفوا بعدم التعاطي السياسي يوجبون على أتباعهم الالتزام بقوانين بلادهم، وطاعة قادة أوطانهم، وتغليب المصلحة الوطنية على أي علاقة أخرى.



ما حدود العلاقة بين الشيعة والمرجعيات الدينية؟ وهل للفتاوى أبعاد سياسية أم أنها دينية؟ وهل تتعارض المرجعية الدينية في الخارج مع مفهوم المواطنة؟ ولماذا تتمركز المرجعيات الشيعية في قم والنجف؟ أسئلة شائعة تدور في أذهان كثيرين، حملتها "الوطن" ووضعتها على طاولة مجموعة من مشايخ الشيعة، فأفادوا بأن الفتوى المرجعية ذات أبعاد دينية أكثر منها سياسية، وأنها سواء داخل الوطن أو خارجه تتناغم مع الوطنية بدعوتها للتسامح والسلم الاجتماعي، وتؤكد عبر تاريخها الطويل على العدل والتسامح واحترام الناس بشتى انتماءاتهم ومذاهبهم، والإسهام الإيجابي في إنماء الوطن، والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي، وهي بهذا المفهوم تنسجم وتتواءم مع الرجوع إلى العالم الذي تتوافر فيه شروط المرجعية، سواء داخل الوطن أو خارجه، فالمرجع باعتباره الأكثر علما من الناحية الفقهية قد يكون من غير المواطنين والمنتمين إلى نفس ذلك البلد من دون ضير أو ضرر.


دينية اجتماعية

يقول الشيخ عبدالجليل البن سعد "من المناصب الثابتة إسلاميا، التي تتطرق لها الدراسات الأصولية الإسلامية منصب الإفتاء. ولدقة تعاليمنا الدينية اقترن هذا المنصب بشروط تأهيلية، تمثل معاهدات بين الفقيه وبين مجتمعه، من قبيل شرط العدالة والفقاهة والأعلمية "الأفقهية"، ولأن واقع هذه الشروط غير محسوس لعموم الناس، إذ العدالة والفقه عبارتان عن معنويات وملكات، أصبح الطريق لإحراز توافره عليها محصورا في أمثاله من الفقهاء أو من يعرفون بذوي الخبرة. وهذا ما سبب إعاقة في تقدم المجتهدين المقيمين خارج الوسط العلمي للمرجعية والفتيا، لصعوبة اطلاع الأقران على مستويات الفقيه النفسية والعلمية، ما دام بعيدا عنهم هذا كله بحكم العادة".

وأضاف "كمقاربة عرفية، فإن من يريد أن يتعرف على طبيب معين في قدراته وأخلاقياته المهنية الضرورية لتسيير عمله، لا يطمئن إلى رأي فيه، ما دام صادرا عن عامة الناس، بينما ترتقي النظرة إلى الطبيب مع اعتراف الأقران له وبالشهادة التي يمنح إياها، وبدورات يتلقاها وأبحاث ودراسات يلقيها، مما يعني ضرورة تواصله مع الجهات العلمية، التي بها يضمن استمراره في وظيفته.

وهذا مطلب أكده الفقهاء أنفسهم في أبحاثهم، حتى ذكر المرجع أبو القاسم الخوئي، أن مما نعرف به أعلمية الفقيه استمراره في مزاولة التدريس، والبحث، والتحقيق، وهذا ما لا يتم عادة إلا ضمن أروقة الحوزة. ومما يجب أن يتوافر في الفقيه، سنيا كان أم شيعيا، الحكمة التي تميزه عن غيره، فلا يسعى إلا في صلاح الأمة، فيؤسس لأبوة عامة تشمل عموم المسلمين، ويستفيد من مجالاتها استفادتهم من مجاله، ومما تؤكده الأبحاث العلمية الفقهية في الحوزات الشيعية أن الفقيه مسؤول عن النظرية الشرعية، ولا يدلي في التشخيصات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بما يخالف الجهات المختصة والجادة في عملها على أحسن وجه، التي يشهد الواقع لها بحسن الرعاية، وقد امتاز فقهاء الإسلام بهذه السماحة الفقهية، حيث تتساوى علاقتهم بالشؤون الجمعية والشؤون الفردية في حدود الحلال والحرام، وما يمهد لتطبيقهما من وصايا التقوى والحث على العمل والتعاون والتلاحم.


عدم ثبوت الولاية

الشيخ عبدالأمير الخرس إن فقهاء الشيعة يمارسون عملية استنباط الأحكام الشرعية في الدائرة المسموح بها شرعا، وهي دائرة الأحكام التي لم تثبت قطعيتها بالضرورة الدينية والتي يتوقف ثبوتها على عملية الاستنباط. وأضاف "لا بد لمن يضطلع بهذه العملية أن تكون فتواه مستندة إلى الأدلة التي ثبتت حجيتها، وهي الكتاب والسنة المنقولة بالطرق المعتبرة، والإجماع ودليل العقل. ويسمى المضطلع بهذه العملية مجتهدا، ويطلق على نفس العملية مسمى "اجتهاد"، وعلى غير المجتهد ممن وضع عليه قلم التكليف - بمقتضى قاعدة وجوب رجوع الجاهل إلى العالم– الرجوع إلى المجتهد في الأحكام التي لم تثبت قطعيتها بالضرورة الدينية، بلا خلاف عندهم في ذلك".

وتابع "وحيث إن الوقائع التي يبتلى بها المكلف لا تتوقف، كانت وظيفة المجتهد بيان أحكام هذه الوقائع. ومن الوظائف المناطة بالفقيه، مما يتوقف على الاجتهاد: القضاء والحكم بما يراه حقا في المرافعات والمخاصمات، فيعمل اجتهاده لتشخيص الحكم القضائي، وإثبات الحق لأحد الطرفين بعد قيام البينة، ويكون حكمه حينئذ نافذا وملزما. ومن المناصب التي تذكر للفقيه في الموسوعات الفقهية: الولاية، وهي تأتي بمعنيين: أحدهما؛ ولاية التصرف في الأموال والأنفس. والآخر: إجازته تصرف الغير، بحيث يكون ذلك التصرف منوطا بها؛ كإجازته إرسال أموال الخمس والزكاة، ونقلها من بلد الخمس والزكاة".

واستطرد قائلا "بعد هذا، ذهب أكثر فقهاء الشيعة إلى عدم ثبوت الولاية بالمعنى الأول؛ لعدم نهوض دليل صالح عندهم. أما الولاية بالمعنى الثاني فيظهر وجود خلاف بينهم في ثبوتها للفقيه، فبينما يرى كثير من الفقهاء ثبوتها إلا أن بعض محققيهم ذهب إلى عدم ثبوتها؛ لعدم ثبوت الدليل عنده. لكن في هذا المورد، لو أفتى الفقيه فإن فتواه تكون حينئذ ملزمة، ولزومها ليس من جهة ثبوت الولاية للفقيه كما هو واضح، بل من جهة وجوب العمل بمقتضى التكليف الذي بينته الفتوى. وأعتقد أنه ببيان الوظائف المتقدمة ظهر لنا حدود مرجعية الفقيه، كما أنه مع عدم ثبوت الولاية بالمعنى الأول ومحدوديتها بالمعنى الثاني يخرج الفقيه عن دائرة التأثير السياسي".


ابتعاد عن الجوانب السياسية

يرى الشيخ حسن بوخمسين، أن المرجعية من أهم المؤسسات الدينية التي تبلورت وتطورت ووصلت إلى ما هي عليه، على مدى 200 سنة تقريبا عند الشيعة، هي مؤسسة المرجعية الدينية، وهي باختصار تعني بروز أحد العلماء المتبحرين في علوم الفقه، وأصول الدين، والتفسير، وعلم الحديث، والرواية، ومعرفة الرجال الرواة، وغيرها كثير من العلوم الاختصاصية الدينية، ووصوله وتأهله بشهادة كثير من العلماء الفقهاء الذين سبقوه للإفتاء وإصدار الحكم الشرعي التفصيلي في مجالات الحياة المختلفة، التعبدية منها والاجتماعية، والاقتصادية، وما إلى ذلك، يحيط به جمع من طلابه وتلامذته المتنوعين في المستوى المعرفي الفقهي الذين يشهدون بدورهم على نبوغه العلمي، والذين يشكلون له أيضا، امتداده الاجتماعي البشري المنتشر في أصقاع العالم الإسلامي، فمن خلاله يرجع الأتباع والمقلدون في الفتيا والحكم الشرعي".

وأضاف "من هنا فإن المؤسسة المرجعية تقتصر أدوارها إلى حد كبير على المجالين الديني، من خلال إصدار وتقديم الحكم الشرعي للمقلد المكلف، والاجتماعي من خلال دعم ورعاية الشرائح الاجتماعية الفقيرة والتأسيس أو الإشراف على معظم المشاريع الدينية والخيرية في المجتمع، وهذا ما يؤكده تاريخ هذه المؤسسة منذ تبلورها على النحو المشار إليه، وسيرة جميع مراجع الشيعة، الذين كانوا غالبا يبتعدون عن الشأن السياسي ولا يعتبرونه من اختصاصهم واهتمامهم، ولو اضطر أحدهم إلى اتخاذ موقف سياسي ما، فإنه لا يعد كونه موقفا سياسيا محليا مرتبطا بالأتباع والمقلدين الذين يعيشون معه في نفس البلد الذي يعيش هو فيه، ولا شأن لبقية الأتباع في بقية البلدان الإسلامية بهذا الموقف السياسي المعلن من هذا المرجع، لأنه هو من يعلن بأن المواقف السياسية مواقف شخصية بحتة، لا علاقة لها بالحكم الشرعي بموضوع وجوب التقليد والاتباع.

التزام الشيعة بطاعة قادة بلدانهم

الشيخ حسين صويلح يقول "ليس هناك تساؤل عن دور المرجعية الدينية الشيعية، الاجتماعي والديني، والثقافي، والعلمي، الذي هو الدور الأساس. ولكن الدور السياسي يبقى مثار جدل، ولتبديد هذه المخاوف تحتاج المجتمعات إلى دراسة طبيعة وحدود العلاقة بين المرجع والناس. وتفهم المجتمع المحيط بالشيعة لطبيعة هذه العلاقة، وتغليب المصلحة الوطنية على أي علاقة أخرى، وتأصيل هذه العلاقة.

وبالنسبة لدراسة طبيعة وحدود العلاقة بين المرجع والناس، فان طبيعة العلاقة غير واضحة لدى شريحة كبيرة من المسلمين، رغم أنها واضحة لدى غالبية الشيعة، كونها لا تعدو علاقة فقهية دينية، ولا أجد حسب علمي من يخالفها من الفقهاء والمراجع الشيعة. حيث يوجب المراجع على أتباعهم الالتزام بقوانين بلدانهم، وبالتالي يوجبون بشكل مباشر أو غير مباشر اتباع قادة بلدانهم. ولذلك فإن المجتمعات المحيطة بالشيعة والمتعايشة معها عليها تفهم طبيعة هذه العلاقة واحترام خصوصية الشيعة من هذه الزاوية. كما أن على الجميع تغليب المصلحة الوطنية على أي علاقة أخرى لكي يتعايش الجميع في ظل وطن مستقر، ينعم بالسلم والسلام والأمن والأمان".



رابط

https://www.alwatan.com.sa/article/283712/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%87

لا أشبهني في المرآة






كلما نظرتني في تلك المرآة لاأجدني !
أبحث عني ، لكن المرآة لا تظهر ملامحي ، حتى أكسرها غضبا لأجدني متشظياً بين زجاجها .
ذات مرة نظرت إلى وجهي في تلك المرآة . رأيت خيطاً من الدم ينزف من فمي ، وأسناني تحولت إلى أنياب مفترسة ، وأذناي طويلتان ، وعيناي يتطايرمنهما الشرر. كانتا محمرتين مخيفتين حتى أني فزعت مني ! لأول مرة أراني مخيفاً و بشعاً . اكتشفت أنني وحشٌ كاسرٌ ولست بتلك الصورة الناصعة البيضاء التي كنت أظنها فيّ . كسرت المرآة..كسرت المرآة وتشظت معها ملامحي. وفي صباح يوم آخر رأيتني في المرآة حملاً وديعاً ، يحمل وجهي ملامحَ طفولةٍ بريئة وتتقاطر البراءة من عينيّ . كانتا تشعان حباً وتسامحاً . لم أعرفني ! توهمتني أقوى في المرآة. هناك تحت جفني بدأت تتكور حفر صغيرة تذكرني بجروحي . رأيتني أنزف إنسانية . كنت منكسراً متناثراً . كسرت المرايا وتناثرت معها ملامحي إلى شظايا .
وفي مرة رأيتني في المرآة مبتسماً متفائلاً . ملامحي سعيدة يطل الفرح منها وتشع السعادة من بين عينيّ . ابتسامتي تزخرف وجهي . لم أعرفني ! كنت أظنني عبوساً مكفهراً حزيناً كسرت المرآة حتى طاشت معها ملامحي ورأيت ابتسامتي تتشظى مع المرآة .
ومرة رأيتني في المرآة أبلهاً أخرج لساني على نفسي وأغمز لنفسي وأضع إبهاميّ على أذنيّ ، وأحرك باقي أصابعي كجناحي طائر ضحكت من بلاهتي حتى كسرت المرآة وأنا أضحك بطريقة هستيرية على شظاياها المتكسرة
مرة أراني أشبه ذلك السافل ومرة أشبه جارنا ومرة صديقي…..
حتى أصبحت لا أثق في المرآة ولا في ملامحي



رابط

https://ar.arabwomanmag.com/%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d9%87%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9/

خبر صدور مجموعة سيد واوي

زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني

زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني ...