مدونة هاني الحجي
الثلاثاء، 21 يناير 2020
القصة القصيرة قلق الاغتراب وصراع الأجناس
هل أصبحت القصة القصيرة فناً مغترباً؟ سؤال انبثق نتيجة تقرير التنمية الثالث الصادر عن مؤسسة الفكر العربي بعد مسيرة شارفت على خمسين عاماً لفن القصة. حينما أورد ملف الإبداع في التقرير رصداً لأهم تجليات التنمية الثقافية الأدبية والمسرحية والسينمائية خلال 2009، وذكر أن القصة القصيرة فنٌ بدا مغترباً، إلى درجة حديث البعض عن موتها، مقارنة بفن الرواية العربية الذي يواصل حقبة ازدهاره التي بدأت منذ نحو عقد من الزمان، حيث نشر ما يزيد عن 300 رواية. وفي المقابل يؤكد التقرير أن الشعر العربي في عام 2009 افتقد للمتابعة النقدية فضلاً عن تراجع قرائه ومريديه.
(المجلة العربية) تطرح عدداً من التساؤلات على كتاب القصة من مختلف الأجيال حول مصير القصة القصيرة التي قطعت خلال مسيرتها شوطاً لا بأس به من التطور حتى كادت تنافس الشعر أكثر الفنون التصاقاً بحياتنا.
فهل تعاني القصة القصيرة -كما يشير التقرير- بوصفها أدباً مقروءاً من الانحسار؟ وهل بات الإقبال على هذا الجنس الأدبي في تضاؤل؟ أمازال هناك كتاب ينتجون قصصاً جيدة ومتميزة؟ ولماذا اختفت نجومية كتاب القصة مقارنة بكتاب الرواية؟ وهل أثرت عليها طبيعة العصر التقنية والاجتماعية؟ هل تتلاشى القصة القصيرة بشكلها الحالي لتحل محلها (القصة القصيرة جداً) لتكون بديلاً أكثر رشاقة؟ أم أنها تفسح المجال للرواية؟
رابط
http://www.arabicmagazine.com/arabic/articleDetails.aspx?Id=1129
حوار مع ألكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني
هي كاتبة ومبدعة وناشطة ثقافية ومسؤولة في عدد من المؤسسات الثقافية وهي ايضا نائبة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تنقلت في حقول أدبية ومتنوعة كالقصة والرواية والشعر ولم تتوان عن قطف زهور الابداع من أدب الطفل، لها حضورها الخليجي والعربي وسجلت لها رقما ابداعيا من خلال اصداراتها المختلفة: في هذا الحوار نتعرف علي الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني وعلى مشاريعها الأدبية: عشق الحرف ما الذي تودين أن يعرفه القارئ عن أسماء الزرعوني الأديبة؟ -أسماء الزرعوني عشقت الحرف منذ طفولتها وهي ترسم بأناملها على الرمال الفضية ويأتي الموج ليخطف حروفها ولكنها تقف كالنخلة شامخة ويكبر حرفها وترسم هم مجتمعها الذي عاهدت نفسها أن تسخر قلمها في حبه.. واستلهمت حروفها من الحي الذي تسكن فيه ومن البيوت الشعبية المشبعة بالرطوبة وطيبة أهل الحي جعلتني أسرح الى أبعد حدود الحرف والكلمة التي كانت تنحني بين دفاتر الموج وسطور البحر فكلنا في البداية كنا خريجات الرمال الفضية. محفوظ والسباعي متى كانت بدايتك مع الحرف والكتابة وبدايتك مع القراءة؟ -كنت طفلة أبي المدللة وهو كان يعشق القراءة و يردد بصوته الجميل الموشحات الدينية وأبيات شعر المتنبي وغيرهم.. هذا هو الأثر الأول في حياتي ومن ثم معلمتي والتي كنت أطرب لصوتها عند اللقاء. القصيدة والمكتبة التي كانت تقع بين بيتي ومدرستي أعطتني منها روايات لكبار الكتاب، نجيب محفوظ، يوسف السباعي، محمد عبدالحليم عبدالله. عشت الشارع المصري في طفولتي من خلال هذه الرسالة والروايات. اذكر (عندما يجف النبع) كانت أول قصة نشرتها باسمي الصريح وأنا بين الخوف من ردود فعل الاهل وسياط الناقد كانت فرحتي تملأ الدنيا وأنا اجد اسمي يتوسط الجريدة بعدما كنت اكتب تحت اسماء مستعارة. القصة القصيرة تنقلت الزرعوني بين مختلف الفنون الكتابية والإبداعية من القصة للرواية إلى الشعر، هل التنقل يخدم الأديب أم يشتته؟ وما أسباب هذا التنوع؟ -بدأت بكتابة الخواطر أو الشعر الحديث في طفولتي وجمعتهم لكنني وجدت نفسي انساق خلف القصة القصيرة عندما دخلت ميدان العمل وجدتني أمام قصص مختلفة ومتنوعة بعد اختلاطي بالناس وعشت معاناة الموظفة فكتبت أول قصة عامم 1988م ونشرت في جريدة الاتحاد الإماراتية تحت عنوان (عندما يجف النبع). ولدي قناعة أن المبدع الذي يمتلك أدوات الكتابة يستطيع أن يكتب في مختلف ألوان الأدب وفنونه يكتب بحسه والذي اعتبره كالمصور عندما يجد من يرسمه بحروفه فحينها يكتب الشعر والقصة والرواية والمسرح وأما بالنسبة لدخولي عالم الرواية أذكر بعد وفاة والدي رحمة الله عليه كنت أبحث في أوراقه وجدت كشكولي الأحمر بين أوراقه وكانت بداية رواية كتبتها في سن مبكرة فدخلت عالم الرواية "جسد الراحل" كانت أولى رواياتي عام 2004 م وهي تتحدث عن قصة عشق المكان "فريج الشوهين" والذي يقع في إمارة الشارقة وهذه الرواية الجزء الأكبر من أحداثها حقيقية مع مزجها بخيال الكاتب.. والرواية تتناول قصة رجل خرج من الإمارات وهو في سن السادسة عشرة من عمره وظن أهله أنه مات لطول غيبته ولكنه رجع بعد سنوات.. التقيت هذا الرجل بعد عودته وجلست معه وحكى لي قصته جلست معه فأخذت جزءا من حكايته وبنيت عليها رواية وهي اول رواية تصدر في الامارات أما بالنسبة للتنوع في الكتابة الادبية فأرى أنه خدمني ولم يشتتني. الكتابة للطفل كتبت أسماء الزرعوني القصة للطفل.. لماذا توجهت لهذا الحقل؟ وما تقييمك لأدب الطفل الخليجي؟ -أما الكتابة للطفل فأنا تربوية كنت في المدارس، تخصصي مكتبات وجدت اننا نفتقد إلى الكتب الهادفة الجادة للطفل فكنت أعيش بينهم ونزلت لمستواهم وأخذت الفكرة من افواههم فكتبي للطفل ولله الحمد نجحت.. أدرجت بعض قصصي في مناهج وزارة التربية والتعليم وأيضا فاز كتابي "مرزوق ومزنة" بأفضل كتاب محلي في معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2009م. الكتابة للطفل كانت تشغلني دائما وكانوا يقولون لا تستطيع أن تكتب للطفل، وهي من أصعب الكتابات. تركت عملي في ديوان الوزارة وانتقلت الى مدرسة اطفال حتى اكون قريبة منهم ولله الحمد نجحت في مهمتي وكتبت للطفل من البيئة العربية بعاداتها وتقاليدها. مع الأسف نحن في الخليج نفتقر إلى أدب الطفل وما يكتب للطفل، ولا أعرف الأسباب هل من الكتاب أنفسهم أم من دور النشر. العمل الثقافي عرفت الزرعوني كناشطة ثقافية من خلال تقلدها عددا من المناصب الثقافية، هل يعيق العمل نشاطك الثقافي الكتابي؟ -في الحقيقة الالتزام وشغل مهمات ومناصب متعددة، أي العمل الإداري، لا أقول يعيق الإنتاج بل يقلل من إنتاج المبدع نفسه لأنه يضع نفسه أمام مسؤولية حقيقية ولا بد من العمل بإخلاص في المهمة الموكلة له فتجده يعطي الأولوية لهذه المهمة لدرجة اني عندما كنت اكتب روايتي الأخيرة (لا تقتلني مرتين) تخليت عن كتابة العمود الأسبوعي حتى اتفرغ للرواية. ملتقى الإبداع منتدى الابداع الخليجي يعتبر علامة فارقة في الملتقيات الخليجية، لماذا لا نرى مثل هذه الملتقيات في دول مجلس التعاون؟ -ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي أعتبره مشروعا رائعا لأبناء الخليج المبدعين وعندما فكرت بتأسيس هذا الملتقى كان الهدف الأول منه التقاء أبناء المنطقة الواحدة في مكان واحد والتعرف على إبداعاتهم عن قرب في البداية كانت فكرتي أن يكون الملتقى كل سنة في دولة خليجية لكن مع الأسف لم أستطع أن التقي بمسؤولين حتى أعرض فكرتي ولكن اتحاد الكتاب والشاعر المبدع حبيب الصايغ أيد الفكرة وأن تكون تحت مظلة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. التجريب في الإبداع ما رأيك في عملية التجريب في الإبداع؟ وما تقييمك للتجارب الحداثية؟ -التجريب قرين الإبداع لأنه يسعى إلى ابتكار طرق جديدة في طريقة التعبير اما الحداثة فهي أصبحت جزءا منا في كل أمور حياتنا فرضت علينا نفسها في أمورنا اليومية ودخلت أيضا علينا في ابداعاتنا ولها مكانتها وأصبحت الحداثة جزءا من.. بل الكل احيانا في تفكيرنا وتسير حياتنا وابداعنا في مجال الكلمة والحرف هناك ابداعات حداثية في الشعر والمسرح والقصة والرواية أبهرت الكثيرين من المبدعين. نقاد الخليج قلت إنه لا يوجد نقد في الخليج واذا وجد فهو سطحي.. أليس هذا رأيا قاسيا؟ -صحيح انا قلت في الامارات لا يوجد عندنا نقاد بمعنى، ناقد متمكن إلا القليل بعد تجربتي في ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي فعلا تأكد لي كلامي الذي قلته فالبحث عن ناقد صعب الوصول إليه. الأديبة الخليجية أين تضعين الأديبة الخليجية في خارطة إبداع المرأة في العالم العربي؟ -المرأة الإماراتية أثبتت وجودها في كل المحافل الثقافية وفي الآونة الأخيرة كثر إنتاجها الأدبي وشاركت في المؤتمرات والندوات واعتلت مناصب ثقافية هامة ومتنوعة.. كتبت رواية عن المغفور له الشيخ زايد- رحمه الله-.. هل هي سيرة له أم تاريخ لمرحلة من مراحل الإمارات؟ -نعم أصدرت رواية للأطفال عن حياة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العام الماضي وهي من إصدارات وزارة الثقافة والإعلام وخدمة المجتمع تناولت في الرواية حياة الشيخ زايد منذ نشأته في مدينة العين بأسلوب سلس وسهل يصل للطفل. الأدب النسوي هل تقبلين بمصطلح الأدب النسوي؟ -لا.. فالأدب أدب إنساني بل أقلام نسائية وأقلام رجالية كل منا يبدع في مسألة إنسانية يقوم بنسجها وبوضع حلول لها ان وجدت. حصلت على عدد من الجوائز الأدبية.. هل تساهم هذه الجوائز في دعم الحراك الأدبي؟ -الجوائز الأدبية تكون حافزا للمبدع إذا كان يستحق الجائزة احيانا كثيرة تكون الجوائز بهرجة إعلامية فقط للمؤسسة تجدها تمنح الجائزة لمن امتلأت جيوبهم بالجوائز.
رابط
https://www.alyaum.com/articles/1063875/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A
وجوه وأمكنة... قراءة في نصي (لاأـشبهني في المرآة)
الأستاذ/ هاني الحجي في (كل الوجوه في بلادي تتشابه) وفي عدد العربية التي أوغلت فينا ثقافة لم نكن نعهدها وإبداعاً لم نكن نتلمسه إلا من ينبوعها. في ذاك العدد الذي يحمل رقم 449 كان قلم الأستاذ هاني ينزف حبراً وبحراً.. جلجل الأسماع وأشخص الأبصار وأسدل الستار وأدمى معاقل الأنا في رائعته السندسية، كانت الوجوه في عالم آخر وأمكنة أخرى ترمق ذاك البساط السحري ليحملها إلى ديار الحب والوله والوجدان إلى ذاك الزمن الندي والمكان الرونقي وتلك الأبجدية المرتقبة وهاتيك الساحة اللاساحة. كانت الرائعة العصرية التي حوت كل شيء له صله بالتشكيل والرسم والزخرفة.. ولي مدخل لا أود الخوض فيه لولا أن المركب يسع الجميع وكل ومجدافه الذي يقارع فيه ارتداد الكلم.
(كل الوجوه في بلادي تتشابه) هل هذه النظرة واقعية؟ وهل هذا الجمود صخري؟ أم أن الافتعال حين الانتقال يكاد يقتاد من ربيع القلب أوراقه ويسلب منه حريته ويلقيه في متاهات عنفوانه وأرجوزة مكره بل تشاؤميته، أولم يكن بمقدور الأستاذ هاني اختيار مكان آخر غير البطحاء المليء بالضجيج والهجيج؟ لم لم تكن وجهته التحلية مثلاً؟ أو لأن في البطحاء كل الوجوه وكل الأمكنة وجميع المشارب وشيئاً من الألوان وبعضاً من الخدوش وجزيئات من النعومة وجملة من التوافق والاختلاف، فلب جوهرك يا صاحب الإيجابية قطعاً لا ينبئ عن تصورك وإلا فهي خلجات أبت إلا تملك الحرية وتوحد الذات وتوهج الحرف وتمازج المعنى وتدافع الألف والياء.. في كثير من المواقف غير هذه ألمح في بعض الوجوه سوداوية منتقاة وإن لم تكن كذلك فالرؤية تسودها الضبابية والتعبير في الملامح.. وجوم وتجهم.. تبرم وتوتر.. انفعال وافتعال.. ترى لم كل هذا؟ أنحن بالفعل نشكو من الأنا ثم نبكي أم نتباكى أو يكون للشؤم مدخل علينا ثم لا يسعنا هذا الفضاء برمته أم لأننا بالفأل متعمقون فجاءت الصدمة عكسية لاإرادية ولا سبيل إلى تفاديها غير أن نخوض في متاهاتها صبغة بصبغة ولحظة بلحظة حتى مع اختلاف التوجه والوجوه والتوافق والتضاد.. للبعض الوجوه ليست واحدة بالرغم من توحدها جنساً ولوناً وثقافة ومعرفة فما بالك إذا كان التنافر هو الفيصل بينها.. حتما أنا أقف ضد هذه وبلا تردد كما بعض الأوجه وبعض الألسن والكثير من ذائقي علم الفلسفة يرمزون إلى ذلك الطي ويتحينون ساعة الصفر للانقضاض عليه.. هو فسحة من المكان الضيق ولكنه بمعناه الواسع يتخطى معنى العرف وعليه تندرج تحته كل الأجناس وجميع الألوان وللفأل ساح كبير وللمشاعر والشوارع طباق وجناس وشيء من الأنفس والأنفاس.. إن شئت فدع الصورة تتحدث عن نفسها وتأخذ حجم واقعيتها وإن شئت فتبسم لتأخذك في سلم أولوياتها إلى حيث هي ولكن حذار من التشاؤم حتى ولو دخلت غرفة جارك، فالأمكنة كما الوجوه ولكن الوجوه ليست كالأمكنة.
رابط
الخميس، 2 يناير 2020
تصويت شاركت به عن: أفضل ثلاث روايات عربية
ركي الحمد، أمير تاج السر، عبدالله بن بخيت، د. سناء الجمالي، د. محمد زروق، د. منيرة حجيج، د.عبدالله المعيقل، د. لمياء باعشن، حمّور زيادة، محمد الحرز، د. هيفاء الفريح، عزت القمحاوي، أميمة الخميس، جان دوست، د. سحمي الهاجري، د. حسن النعمي، د. الريم الفواز، فهد العتيق، عواض شاهر، د.وفاء السبيل، د. خلود الحارثي، د.ابراهيم الخضير، ميرال الطحاوي، سيمون نصار، عبدالله السفر، أحمد الخميسي، فارس الهمزاني، منصورة عزالدين، فاطمة آل تيسان، محمد المزيني، عادل حوشان، باسمة العنزي، مانع آل دواس، سارة الجروان، نداء أبو علي، نورة آل سعد، عبدالله الدواود، عبدالحفيظ الشمري، حسن آل الشيخ، محمد المستنير، عبدالله الوصالي، أحمد صادق دياب، هيفاء فقيه، طاهر الزهراني، سعود البشر، عبدالحليم البراك، حجي جابر، غالية قباني، ريم الكمالي، عمار باطويل، معتز قطينة، تهاني الشمري، علي فايع، حمد البليهد، شمس المؤيد، أحمد المخيدش، أحمد سماحة، مبارك الهاجري، عبدالهادي الحمادي، عبدالله البصيص، ناصر الجاسم، صلاح القرشي، عبدالرحمن المطوع، عبدالله العبيد، زهراء الموسوي، مصلح جميل، فاضل عمران، خليل الفزيع، جبير المليحان، هاني الحجي، ضيف فهد، طاهر الزارعي، جعفر عمران، عبدالله ناصر، نهلة محمد، سليمان الطويهر، محمد أحمد عسيري، إبراهيم مضواح، غادة نايف، مسفر الغامدي، بدر سنبل، أسماء العبودي، أمل محمود، خالد عثمان، سارة آل سعود، مروان البلوشي، أمين الغافلي، هند القصير، فاطمة العرجان، أسماء الهتلان، طلال السديري، نوف العبودي، مصعب الرويشد، ليلى السحيباني، بشرى خلفان، إبراهيم العزاز، فاطمة سعيد الغامدي، إيمان العزيزي، هياتم زايد، أمل سعود، راضي النماصي، غادة الشمري، فهد ردة الحارثي، فاطمة السويدي، طارق الخواجي، جاسم الطارشي، أفنان الحجيلي، سارة عبدالله، خالد المرضي، عقيل الفهيدي، عبدالله العوشن، عبدالوهاب أبو زيد، فادي الخلف، لمى شاكر، على السلمان، سارا الكيلاني، خالد الباتلي، نوف محمد، صفوق الدوغان، نورة الشامسي، فهد السويلم، محمد الساسي، سميرة التباتي، أسامة الشهي، عبدالحميد الرحالي، محمد الهاجري، علياء آل الشيخ مبارك، محمد حسن المرزوقي.
رابط
لتغيرات السكانية في المملكة وانعكاساتها الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية في أدبي الرياض

المتحدث الرسمي باسم النادي الأستاذ هاني الحجي ألمح إلى النادي لديه العديد من الفعاليات القادمة، منها أمسية شعرية في يوم الأحد 25/6/1434هـ يحييها الشاعر عبدالعزيز العجلان، ومحاضرة يوم الإثنين26/6 للدكتور عبدالعزيز الغزي عن آثار الخرج تقام في المكتبة العامة في الخرج ضمن نشاط اللجنة الثقافية في محافظة الخرج التابعة للنادي.
وأشار الحجي إلى أن النادي يستعد لتدشين لجان ثقافية أخرى في بقية المحافظات في منطقة الرياض، وكلّف مجلس إدارة النادي لجنة برئاسة الأستاذ سعد الجريس وعضوية الأستاذ عبدالعزيز العيد، والأستاذ عبدالهادي القرني لوضع الخطط والتصورات لتدشينها على مراحل.
رابط
دعاة سعوديون يكتبون روايات ل"مواجهة" الأعمال الأدبية "الإباحية"
شرع بعض الدعاة والداعيات بالسعودية في خوض غمار عالم الرواية بشكل لافت، وعزوا توجههم إلى رغبتهم في مواجهة ما أسموه طوفان الروايات الفضائحية والجنسية، وتوقعت إحدى الروائيات الداعيات نجاح "الرواية الإسلامية" لأن الناس بدأوا يصلون إلى درجة التشبع والنفور من الروايات الفضائحية فاتجهوا للرواية الإسلامية والأخلاقية، مضيفة أن الرواية والقصة هي أسلوب الدعوة القادم ويُراهن عليه.
وقالت جمانة علي التي صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان "صار لها قلب" ولديها رواية تحت الطبع، إنها تتخذ من الوعظ والدعوة أسلوباً في كتاباتها الأدبية بعيداً عن الروايات العاطفية وإنها تقصد الوعظ والدعوة من خلال الرواية بسبب اطلاع كثير من الجماهير الشبابية عليها وفيها تجديد عن أساليب الدعوة المباشرة.
وأوضحت جمانة أنها وجدت إقبالاً واستجابة وتشجيعاً، وأنها لم تهتم برأي النقاد أكثر من اهتمامها برأي القارئ العادي وتوصيل الفكرة والرسالة من خلال القصة، وذلك وفقاً للتقرير الذي أعدّه الصحافي هاني حجي ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية أمس السبت.
من جانبها، ذكرت الروائية الملقبة ب"المهاجرة" أن هناك رواية إسلامية معتدلة قادمة للساحة السعودية لتقف في وجه ما أسمته بطوفان الروايات الإباحية، وتقول إنها أقرب إلى الداعية من الروائية، ولكنها استخدمت الرواية كأسلوب من أساليب الدعوة لما لها من عنصر تشويقي وجذب لدى الجماهير.
رابط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني
زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني ...
-
شرع بعض الدعاة والداعيات بالسعودية في خوض غمار عالم الرواية بشكل لافت، وعزوا توجههم إلى رغبتهم في مواجهة ما أسموه طوفان الروايات الفض...
-
لف التوحد للأطفال من الملفات المهمة في الجانب الإنساني لفئة اجتماعية من ابناء الوطن وحوله، حاورت مجلة (اليمامة) الدكتورة أمل العوامي اس...
-
هي كاتبة ومبدعة وناشطة ثقافية ومسؤولة في عدد من المؤسسات الثقافية وهي ايضا نائبة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تنقلت في حقول أدبية ومتنوعة ك...
