هل أصبحت القصة القصيرة فناً مغترباً؟ سؤال انبثق نتيجة تقرير التنمية الثالث الصادر عن مؤسسة الفكر العربي بعد مسيرة شارفت على خمسين عاماً لفن القصة. حينما أورد ملف الإبداع في التقرير رصداً لأهم تجليات التنمية الثقافية الأدبية والمسرحية والسينمائية خلال 2009، وذكر أن القصة القصيرة فنٌ بدا مغترباً، إلى درجة حديث البعض عن موتها، مقارنة بفن الرواية العربية الذي يواصل حقبة ازدهاره التي بدأت منذ نحو عقد من الزمان، حيث نشر ما يزيد عن 300 رواية. وفي المقابل يؤكد التقرير أن الشعر العربي في عام 2009 افتقد للمتابعة النقدية فضلاً عن تراجع قرائه ومريديه.
(المجلة العربية) تطرح عدداً من التساؤلات على كتاب القصة من مختلف الأجيال حول مصير القصة القصيرة التي قطعت خلال مسيرتها شوطاً لا بأس به من التطور حتى كادت تنافس الشعر أكثر الفنون التصاقاً بحياتنا.
فهل تعاني القصة القصيرة -كما يشير التقرير- بوصفها أدباً مقروءاً من الانحسار؟ وهل بات الإقبال على هذا الجنس الأدبي في تضاؤل؟ أمازال هناك كتاب ينتجون قصصاً جيدة ومتميزة؟ ولماذا اختفت نجومية كتاب القصة مقارنة بكتاب الرواية؟ وهل أثرت عليها طبيعة العصر التقنية والاجتماعية؟ هل تتلاشى القصة القصيرة بشكلها الحالي لتحل محلها (القصة القصيرة جداً) لتكون بديلاً أكثر رشاقة؟ أم أنها تفسح المجال للرواية؟
رابط
http://www.arabicmagazine.com/arabic/articleDetails.aspx?Id=1129
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق