شرع بعض الدعاة والداعيات بالسعودية في خوض غمار عالم الرواية بشكل لافت، وعزوا توجههم إلى رغبتهم في مواجهة ما أسموه طوفان الروايات الفضائحية والجنسية، وتوقعت إحدى الروائيات الداعيات نجاح "الرواية الإسلامية" لأن الناس بدأوا يصلون إلى درجة التشبع والنفور من الروايات الفضائحية فاتجهوا للرواية الإسلامية والأخلاقية، مضيفة أن الرواية والقصة هي أسلوب الدعوة القادم ويُراهن عليه.
وقالت جمانة علي التي صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان "صار لها قلب" ولديها رواية تحت الطبع، إنها تتخذ من الوعظ والدعوة أسلوباً في كتاباتها الأدبية بعيداً عن الروايات العاطفية وإنها تقصد الوعظ والدعوة من خلال الرواية بسبب اطلاع كثير من الجماهير الشبابية عليها وفيها تجديد عن أساليب الدعوة المباشرة.
وأوضحت جمانة أنها وجدت إقبالاً واستجابة وتشجيعاً، وأنها لم تهتم برأي النقاد أكثر من اهتمامها برأي القارئ العادي وتوصيل الفكرة والرسالة من خلال القصة، وذلك وفقاً للتقرير الذي أعدّه الصحافي هاني حجي ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية أمس السبت.
من جانبها، ذكرت الروائية الملقبة ب"المهاجرة" أن هناك رواية إسلامية معتدلة قادمة للساحة السعودية لتقف في وجه ما أسمته بطوفان الروايات الإباحية، وتقول إنها أقرب إلى الداعية من الروائية، ولكنها استخدمت الرواية كأسلوب من أساليب الدعوة لما لها من عنصر تشويقي وجذب لدى الجماهير.
رابط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق