الخميس، 2 يناير 2020

النقد الموجه للأمسيه : في أمسية بأدبي الرياض




شن أحد ضيوف جماعة السرد في نادي الرياض الأدبي هجوما على حضور الأمسية التي أقيمت مساء أول من أمس في مقر النادي، ووصف تعليقاتهم بأنها مجرد "شهوة الكلام دون أن يسمعوا القصص بشكل صحيح " مما اضطر بعض الحضور لمغادرة قاعة الأمسية، حيث وصف أحد المغادرين (سمير النحيلي) القاص المهاجم بـ"التعالي وعدم احترام الحضور".
وكان بعض حضور الأمسية القصصية التي أقامتها جماعة السرد بنادي الرياض الأدبي للقاصين ضيف فهد وماجد الثبيتي والقاصتين أحلام الزعيم ونادية الوزان، وصفوا الأمسية بأنها "رديئة" من حيث الصوت الذي كان عبر دائرة مغلقة في الجانب النسائي ومن حيث اللغة والإلقاء في الجانب الرجالي.
وأثارت بعض المداخلات التي انتقدت المستوى اللغوي والفني للنصوص القاص ضيف فهد حيث رد على إحداها بالقول: لدى بعض الحضور شهوة التعليق لمجرد التعليق فهم يسمعون الكلام بشكل خاطئ وبالتالي يعلقون بالخطأ، فبعض هذه المداخلات مجرد شهوة كلام.
وكانت الأمسية بدأت بقراءة القصص من الجانب الرجالي حيث بدأ القاص ضيف فهد بقراءة نص تلاه ماجد الثبيتي وبدأت أحلام الزعيم من الجانب النسائي تلتها نادية الوزان.
وبعد نهاية الأمسية بدأت المداخلات بالشاعر عبدالمحسن الحقيل الذي طالب القاصين والقاصات باحترام اللغة والنحو فحفلت الأمسية - كما يقول- بأخطاء نحوية كثيرة.
من جانبه ذكر الدكتور محمد الدغيشم أنه أصيب بخيبة أمل بسبب رداءة الصوت عبر الدائرة المغلقة،واعتبر أن الأمسية غير مجدية، حيث لم يتمكن الحضور من الاستماع للقصص من الجانب النسائي.
إحدى المداخلات سمت نفسها طالبة أدب قالت: إن الضيوف ظلموا اللغة العربية وإن إلقاء القصص كان ضعيفا وطالبت باستخدام التدرجات في الصوت والتي تخدم القصة عند الإلقاء.أما أحلام العوين فطرحت عدة تساؤلات للقاصة أحلام الزعيم عن أسباب كتابتها قصصها بعيدا عن المجتمع،وهل هو خوف من مواجهة المجتمع، وتساءلت عن أسباب نكرانها لقدرات المجتمع العربي ؟؟.
أما القاص ماجد الثبيتي فاعترف في رده على المداخلات بأن القصة فن مقروء أكثر منه مسموعا، وأن الشعر يتفوق في الإلقاء على القصص، فهناك فارق نوعي بين القصة والشعر في الإلقاء.
وردت القاصة نادية الوزان بالقول: التعليقات انصبت على اللغة والصوت ولم يتطرق أحد لمضمون القصص وهذا صدم القاصين والقاصات. واتفقت معها أحلام الزعيم بأن المداخلات والتعليقات لم تتطرق للفنيات وأفكار القصص والأدوات الكتابية. وردت على سؤال العوين بأنها تكتب من مجتمع آخر بحثا عن القصص المختلفة.
وأدار الأمسية من الجانب الرجالي سعيد الأحمد ومن الجانب النسائي هديل العبدان.
يذكر أن هذه أول أمسية تقيمها جماعة ا لسرد عبر الدائرة المغلقة في النادي بعد تعيين عبدالواحد اليحيائي منسقا للجماعة بدل سعيد الأحمد الذي اعتذر بسبب ظروفه الخاصة، ويتوقع كما ذكر بعض أعضاء النادي عدم استمرار الأمسيات المشتركة نظرا لعدم وجود مدخل خاص للنساء خاصة وأن البوابة الرئيسية مشتركة ولعدم توفر الإمكانيات في الخيمة النسائية.




رابط
https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=198786

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني

زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني ...