الثلاثاء، 21 يناير 2020

زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني




زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏، ‏نص مفاده '‏‎FWU‎‏'‏‏‏









رابط

القصة القصيرة قلق الاغتراب وصراع الأجناس



هل أصبحت القصة القصيرة فناً مغترباً؟ سؤال انبثق نتيجة تقرير التنمية الثالث الصادر عن مؤسسة الفكر العربي بعد مسيرة شارفت على خمسين عاماً لفن القصة. حينما أورد ملف الإبداع في التقرير رصداً لأهم تجليات التنمية الثقافية الأدبية والمسرحية والسينمائية خلال 2009، وذكر أن القصة القصيرة فنٌ بدا مغترباً، إلى درجة حديث البعض عن موتها، مقارنة بفن الرواية العربية الذي يواصل حقبة ازدهاره التي بدأت منذ نحو عقد من الزمان، حيث نشر ما يزيد عن 300 رواية. وفي المقابل يؤكد التقرير أن الشعر العربي في عام 2009 افتقد للمتابعة النقدية فضلاً عن تراجع قرائه ومريديه.
(المجلة العربية) تطرح عدداً من التساؤلات على كتاب القصة من مختلف الأجيال حول مصير القصة القصيرة التي قطعت خلال مسيرتها شوطاً لا بأس به من التطور حتى كادت تنافس الشعر أكثر الفنون التصاقاً بحياتنا.
فهل تعاني القصة القصيرة -كما يشير التقرير- بوصفها أدباً مقروءاً من الانحسار؟ وهل بات الإقبال على هذا الجنس الأدبي في تضاؤل؟ أمازال هناك كتاب ينتجون قصصاً جيدة ومتميزة؟ ولماذا اختفت نجومية كتاب القصة مقارنة بكتاب الرواية؟ وهل أثرت عليها طبيعة العصر التقنية والاجتماعية؟ هل تتلاشى القصة القصيرة بشكلها الحالي لتحل محلها (القصة القصيرة جداً) لتكون بديلاً أكثر رشاقة؟ أم أنها تفسح المجال للرواية؟



رابط

http://www.arabicmagazine.com/arabic/articleDetails.aspx?Id=1129

حوار مع ألكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني



هي كاتبة ومبدعة وناشطة ثقافية ومسؤولة في عدد من المؤسسات الثقافية وهي ايضا نائبة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تنقلت في حقول أدبية ومتنوعة كالقصة والرواية والشعر ولم تتوان عن قطف زهور الابداع من أدب الطفل، لها حضورها الخليجي والعربي وسجلت لها رقما ابداعيا من خلال اصداراتها المختلفة: في هذا الحوار نتعرف علي الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني وعلى مشاريعها الأدبية: عشق الحرف ما الذي تودين أن يعرفه القارئ عن أسماء الزرعوني الأديبة؟ -أسماء الزرعوني عشقت الحرف منذ طفولتها وهي ترسم بأناملها على الرمال الفضية  ويأتي  الموج ليخطف حروفها  ولكنها تقف كالنخلة  شامخة ويكبر  حرفها وترسم هم مجتمعها الذي عاهدت نفسها أن تسخر قلمها في حبه.. واستلهمت حروفها من الحي الذي تسكن فيه ومن البيوت الشعبية المشبعة بالرطوبة وطيبة أهل الحي جعلتني أسرح الى أبعد حدود الحرف والكلمة التي كانت تنحني بين دفاتر الموج وسطور البحر فكلنا في البداية كنا خريجات الرمال الفضية. محفوظ والسباعي متى كانت بدايتك مع الحرف والكتابة وبدايتك مع القراءة؟ -كنت طفلة  أبي المدللة وهو كان يعشق القراءة و يردد بصوته الجميل الموشحات الدينية وأبيات شعر المتنبي وغيرهم.. هذا هو الأثر الأول في حياتي ومن ثم معلمتي والتي كنت أطرب لصوتها عند اللقاء. القصيدة والمكتبة التي كانت تقع بين بيتي ومدرستي أعطتني منها روايات لكبار الكتاب، نجيب محفوظ،  يوسف السباعي، محمد عبدالحليم عبدالله. عشت الشارع المصري في طفولتي من خلال هذه الرسالة والروايات. اذكر (عندما يجف النبع) كانت أول قصة نشرتها باسمي الصريح وأنا بين الخوف من ردود فعل الاهل وسياط الناقد كانت فرحتي تملأ الدنيا وأنا اجد اسمي يتوسط الجريدة بعدما كنت اكتب تحت اسماء مستعارة. القصة القصيرة تنقلت الزرعوني بين مختلف الفنون الكتابية والإبداعية من القصة للرواية إلى الشعر، هل التنقل يخدم الأديب أم يشتته؟ وما أسباب هذا التنوع؟ -بدأت بكتابة الخواطر أو الشعر الحديث في طفولتي وجمعتهم  لكنني  وجدت نفسي انساق خلف القصة القصيرة  عندما دخلت ميدان العمل وجدتني أمام قصص مختلفة ومتنوعة بعد اختلاطي بالناس وعشت معاناة الموظفة فكتبت أول قصة عامم 1988م ونشرت في جريدة الاتحاد الإماراتية تحت عنوان (عندما يجف النبع). ولدي قناعة أن المبدع الذي يمتلك أدوات الكتابة يستطيع أن يكتب في مختلف ألوان الأدب وفنونه يكتب بحسه والذي اعتبره كالمصور عندما يجد من يرسمه بحروفه فحينها يكتب الشعر والقصة والرواية والمسرح وأما بالنسبة لدخولي عالم الرواية أذكر بعد وفاة والدي رحمة الله عليه كنت أبحث في أوراقه  وجدت كشكولي الأحمر بين أوراقه وكانت بداية  رواية كتبتها في سن مبكرة فدخلت عالم الرواية "جسد الراحل" كانت أولى رواياتي عام 2004 م وهي تتحدث عن قصة عشق المكان "فريج الشوهين" والذي يقع في إمارة الشارقة وهذه الرواية الجزء الأكبر من أحداثها حقيقية مع مزجها بخيال الكاتب.. والرواية تتناول قصة رجل خرج من الإمارات وهو في سن السادسة عشرة من عمره وظن أهله أنه مات لطول غيبته ولكنه رجع بعد سنوات.. التقيت هذا الرجل بعد عودته وجلست معه وحكى لي قصته جلست معه فأخذت جزءا من حكايته وبنيت عليها رواية وهي اول رواية تصدر في الامارات أما بالنسبة للتنوع في الكتابة الادبية فأرى أنه خدمني ولم يشتتني. الكتابة للطفل كتبت أسماء الزرعوني القصة للطفل.. لماذا توجهت لهذا الحقل؟ وما تقييمك لأدب الطفل الخليجي؟ -أما الكتابة للطفل فأنا تربوية  كنت في المدارس، تخصصي مكتبات وجدت اننا نفتقد إلى الكتب الهادفة الجادة للطفل فكنت أعيش بينهم ونزلت لمستواهم  وأخذت الفكرة من افواههم  فكتبي للطفل ولله الحمد نجحت.. أدرجت بعض قصصي في مناهج  وزارة التربية والتعليم وأيضا فاز كتابي "مرزوق  ومزنة" بأفضل كتاب محلي في معرض الشارقة الدولي للكتاب  عام 2009م. الكتابة للطفل كانت تشغلني دائما وكانوا يقولون لا تستطيع أن تكتب للطفل، وهي من أصعب الكتابات. تركت عملي في ديوان الوزارة وانتقلت الى مدرسة اطفال حتى اكون قريبة منهم ولله الحمد نجحت في مهمتي وكتبت للطفل من البيئة العربية بعاداتها وتقاليدها. مع الأسف نحن في الخليج نفتقر إلى أدب الطفل وما يكتب للطفل، ولا أعرف الأسباب هل من الكتاب أنفسهم أم من دور النشر. العمل الثقافي عرفت الزرعوني كناشطة ثقافية من خلال تقلدها عددا من المناصب الثقافية، هل يعيق العمل نشاطك الثقافي الكتابي؟ -في الحقيقة الالتزام وشغل مهمات ومناصب متعددة، أي العمل الإداري، لا أقول يعيق الإنتاج بل يقلل من إنتاج المبدع نفسه لأنه يضع نفسه أمام مسؤولية  حقيقية ولا بد من العمل بإخلاص في المهمة الموكلة له فتجده  يعطي الأولوية لهذه المهمة لدرجة اني عندما كنت اكتب روايتي الأخيرة (لا تقتلني مرتين) تخليت عن كتابة العمود الأسبوعي حتى اتفرغ للرواية. ملتقى الإبداع منتدى الابداع الخليجي يعتبر علامة فارقة في الملتقيات الخليجية، لماذا لا نرى مثل هذه الملتقيات في دول مجلس التعاون؟ -ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي أعتبره مشروعا رائعا لأبناء الخليج المبدعين وعندما فكرت بتأسيس هذا الملتقى كان الهدف الأول منه التقاء أبناء المنطقة الواحدة في مكان واحد والتعرف على إبداعاتهم عن قرب  في البداية كانت فكرتي أن يكون الملتقى كل سنة في دولة خليجية لكن مع الأسف لم أستطع أن التقي بمسؤولين حتى أعرض فكرتي ولكن اتحاد الكتاب والشاعر المبدع حبيب الصايغ أيد الفكرة وأن تكون تحت مظلة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. التجريب في الإبداع ما رأيك في عملية التجريب في الإبداع؟ وما تقييمك للتجارب الحداثية؟ -التجريب قرين الإبداع لأنه يسعى إلى ابتكار طرق جديدة في طريقة التعبير اما الحداثة فهي أصبحت جزءا منا في كل أمور حياتنا  فرضت علينا نفسها في أمورنا اليومية ودخلت أيضا علينا في ابداعاتنا  ولها مكانتها وأصبحت الحداثة جزءا من..  بل الكل احيانا في تفكيرنا وتسير حياتنا وابداعنا في مجال الكلمة والحرف هناك ابداعات حداثية في الشعر والمسرح والقصة والرواية أبهرت الكثيرين من المبدعين. نقاد الخليج قلت إنه لا يوجد نقد في الخليج واذا وجد فهو سطحي.. أليس هذا رأيا قاسيا؟ -صحيح انا قلت في الامارات لا يوجد عندنا نقاد بمعنى، ناقد متمكن إلا القليل بعد تجربتي في ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي فعلا تأكد لي كلامي الذي قلته فالبحث عن ناقد صعب الوصول إليه. الأديبة الخليجية أين تضعين الأديبة الخليجية في خارطة إبداع المرأة في العالم العربي؟ -المرأة  الإماراتية أثبتت وجودها في كل المحافل الثقافية وفي الآونة الأخيرة  كثر إنتاجها الأدبي وشاركت في المؤتمرات والندوات واعتلت مناصب ثقافية هامة ومتنوعة.. كتبت رواية عن المغفور له الشيخ زايد- رحمه الله-.. هل هي سيرة له أم تاريخ لمرحلة من مراحل الإمارات؟ -نعم أصدرت رواية للأطفال عن حياة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العام الماضي وهي من إصدارات وزارة الثقافة والإعلام  وخدمة المجتمع  تناولت في الرواية حياة الشيخ زايد منذ  نشأته في مدينة العين  بأسلوب سلس وسهل يصل للطفل. الأدب النسوي هل تقبلين بمصطلح الأدب النسوي؟ -لا.. فالأدب أدب إنساني بل أقلام نسائية  وأقلام رجالية كل منا يبدع في مسألة إنسانية يقوم بنسجها وبوضع حلول لها ان وجدت. حصلت على عدد من الجوائز الأدبية.. هل تساهم هذه الجوائز في دعم الحراك الأدبي؟ -الجوائز الأدبية تكون حافزا للمبدع إذا كان يستحق الجائزة  احيانا كثيرة تكون الجوائز بهرجة إعلامية فقط للمؤسسة تجدها تمنح الجائزة  لمن امتلأت جيوبهم بالجوائز.


رابط

https://www.alyaum.com/articles/1063875/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A

وجوه وأمكنة... قراءة في نصي (لاأـشبهني في المرآة)





الأستاذ/ هاني الحجي في (كل الوجوه في بلادي تتشابه) وفي عدد العربية التي أوغلت فينا ثقافة لم نكن نعهدها وإبداعاً لم نكن نتلمسه إلا من ينبوعها. في ذاك العدد الذي يحمل رقم 449 كان قلم الأستاذ هاني ينزف حبراً وبحراً.. جلجل الأسماع وأشخص الأبصار وأسدل الستار وأدمى معاقل الأنا في رائعته السندسية، كانت الوجوه في عالم آخر وأمكنة أخرى ترمق ذاك البساط السحري ليحملها إلى ديار الحب والوله والوجدان إلى ذاك الزمن الندي والمكان الرونقي وتلك الأبجدية المرتقبة وهاتيك الساحة اللاساحة. كانت الرائعة العصرية التي حوت كل شيء له صله بالتشكيل والرسم والزخرفة.. ولي مدخل لا أود الخوض فيه لولا أن المركب يسع الجميع وكل ومجدافه الذي يقارع فيه ارتداد الكلم. 
(كل الوجوه في بلادي تتشابه) هل هذه النظرة واقعية؟ وهل هذا الجمود صخري؟ أم أن الافتعال حين الانتقال يكاد يقتاد من ربيع القلب أوراقه ويسلب منه حريته ويلقيه في متاهات عنفوانه وأرجوزة مكره بل تشاؤميته، أولم يكن بمقدور الأستاذ هاني اختيار مكان آخر غير البطحاء المليء بالضجيج والهجيج؟ لم لم تكن وجهته التحلية مثلاً؟ أو لأن في البطحاء كل الوجوه وكل الأمكنة وجميع المشارب وشيئاً من الألوان وبعضاً من الخدوش وجزيئات من النعومة وجملة من التوافق والاختلاف، فلب جوهرك يا صاحب الإيجابية قطعاً لا ينبئ عن تصورك وإلا فهي خلجات أبت إلا تملك الحرية وتوحد الذات وتوهج الحرف وتمازج المعنى وتدافع الألف والياء.. في كثير من المواقف غير هذه ألمح في بعض الوجوه سوداوية منتقاة وإن لم تكن كذلك فالرؤية تسودها الضبابية والتعبير في الملامح.. وجوم وتجهم.. تبرم وتوتر.. انفعال وافتعال.. ترى لم كل هذا؟ أنحن بالفعل نشكو من الأنا ثم نبكي أم نتباكى أو يكون للشؤم مدخل علينا ثم لا يسعنا هذا الفضاء برمته أم لأننا بالفأل متعمقون فجاءت الصدمة عكسية لاإرادية ولا سبيل إلى تفاديها غير أن نخوض في متاهاتها صبغة بصبغة ولحظة بلحظة حتى مع اختلاف التوجه والوجوه والتوافق والتضاد.. للبعض الوجوه ليست واحدة بالرغم من توحدها جنساً ولوناً وثقافة ومعرفة فما بالك إذا كان التنافر هو الفيصل بينها.. حتما أنا أقف ضد هذه وبلا تردد كما بعض الأوجه وبعض الألسن والكثير من ذائقي علم الفلسفة يرمزون إلى ذلك الطي ويتحينون ساعة الصفر للانقضاض عليه.. هو فسحة من المكان الضيق ولكنه بمعناه الواسع يتخطى معنى العرف وعليه تندرج تحته كل الأجناس وجميع الألوان وللفأل ساح كبير وللمشاعر والشوارع طباق وجناس وشيء من الأنفس والأنفاس.. إن شئت فدع الصورة تتحدث عن نفسها وتأخذ حجم واقعيتها وإن شئت فتبسم لتأخذك في سلم أولوياتها إلى حيث هي ولكن حذار من التشاؤم حتى ولو دخلت غرفة جارك، فالأمكنة كما الوجوه ولكن الوجوه ليست كالأمكنة.



رابط


الخميس، 2 يناير 2020

تصويت شاركت به عن: أفضل ثلاث روايات عربية







ركي الحمد، أمير تاج السر، عبدالله بن بخيت، د. سناء الجمالي، د. محمد زروق، د. منيرة حجيج، د.عبدالله المعيقل، د. لمياء باعشن، حمّور زيادة، محمد الحرز، د. هيفاء الفريح، عزت القمحاوي، أميمة الخميس، جان دوست، د. سحمي الهاجري، د. حسن النعمي، د. الريم الفواز، فهد العتيق، عواض شاهر، د.وفاء السبيل، د. خلود الحارثي، د.ابراهيم الخضير، ميرال الطحاوي، سيمون نصار، عبدالله السفر، أحمد الخميسي، فارس الهمزاني، منصورة عزالدين، فاطمة آل تيسان، محمد المزيني، عادل حوشان، باسمة العنزي، مانع آل دواس، سارة الجروان، نداء أبو علي، نورة آل سعد، عبدالله الدواود، عبدالحفيظ الشمري، حسن آل الشيخ، محمد المستنير، عبدالله الوصالي، أحمد صادق دياب، هيفاء فقيه، طاهر الزهراني، سعود البشر، عبدالحليم البراك، حجي جابر، غالية قباني، ريم الكمالي، عمار باطويل، معتز قطينة، تهاني الشمري، علي فايع، حمد البليهد، شمس المؤيد، أحمد المخيدش، أحمد سماحة، مبارك الهاجري، عبدالهادي الحمادي، عبدالله البصيص، ناصر الجاسم، صلاح القرشي، عبدالرحمن المطوع، عبدالله العبيد، زهراء الموسوي، مصلح جميل، فاضل عمران، خليل الفزيع، جبير المليحان، هاني الحجي، ضيف فهد، طاهر الزارعي، جعفر عمران، عبدالله ناصر، نهلة محمد، سليمان الطويهر، محمد أحمد عسيري، إبراهيم مضواح، غادة نايف، مسفر الغامدي، بدر سنبل، أسماء العبودي، أمل محمود، خالد عثمان، سارة آل سعود، مروان البلوشي، أمين الغافلي، هند القصير، فاطمة العرجان، أسماء الهتلان، طلال السديري، نوف العبودي، مصعب الرويشد، ليلى السحيباني، بشرى خلفان، إبراهيم العزاز، فاطمة سعيد الغامدي، إيمان العزيزي، هياتم زايد، أمل سعود، راضي النماصي، غادة الشمري، فهد ردة الحارثي، فاطمة السويدي، طارق الخواجي، جاسم الطارشي، أفنان الحجيلي، سارة عبدالله، خالد المرضي، عقيل الفهيدي، عبدالله العوشن، عبدالوهاب أبو زيد، فادي الخلف، لمى شاكر، على السلمان، سارا الكيلاني، خالد الباتلي، نوف محمد، صفوق الدوغان، نورة الشامسي، فهد السويلم، محمد الساسي، سميرة التباتي، أسامة الشهي، عبدالحميد الرحالي، محمد الهاجري، علياء آل الشيخ مبارك، محمد حسن المرزوقي.

رابط

لتغيرات السكانية في المملكة وانعكاساتها الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية في أدبي الرياض




الخريّف وأسعد عبده في المحاضرة



المتحدث الرسمي باسم النادي الأستاذ هاني الحجي ألمح إلى النادي لديه العديد من الفعاليات القادمة، منها أمسية شعرية في يوم الأحد 25/6/1434هـ يحييها الشاعر عبدالعزيز العجلان، ومحاضرة يوم الإثنين26/6 للدكتور عبدالعزيز الغزي عن آثار الخرج تقام في المكتبة العامة في الخرج ضمن نشاط اللجنة الثقافية في محافظة الخرج التابعة للنادي.
وأشار الحجي  إلى أن النادي يستعد لتدشين لجان ثقافية أخرى في بقية المحافظات في منطقة الرياض، وكلّف مجلس إدارة النادي لجنة برئاسة الأستاذ سعد الجريس وعضوية الأستاذ عبدالعزيز العيد، والأستاذ عبدالهادي القرني لوضع الخطط والتصورات لتدشينها على مراحل.


رابط

دعاة سعوديون يكتبون روايات ل"مواجهة" الأعمال الأدبية "الإباحية"







شرع بعض الدعاة والداعيات بالسعودية في خوض غمار عالم الرواية بشكل لافت، وعزوا توجههم إلى رغبتهم في مواجهة ما أسموه طوفان الروايات الفضائحية والجنسية، وتوقعت إحدى الروائيات الداعيات نجاح "الرواية الإسلامية" لأن الناس بدأوا يصلون إلى درجة التشبع والنفور من الروايات الفضائحية فاتجهوا للرواية الإسلامية والأخلاقية، مضيفة أن الرواية والقصة هي أسلوب الدعوة القادم ويُراهن عليه.


وقالت جمانة علي التي صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان "صار لها قلب" ولديها رواية تحت الطبع، إنها تتخذ من الوعظ والدعوة أسلوباً في كتاباتها الأدبية بعيداً عن الروايات العاطفية وإنها تقصد الوعظ والدعوة من خلال الرواية بسبب اطلاع كثير من الجماهير الشبابية عليها وفيها تجديد عن أساليب الدعوة المباشرة.
وأوضحت جمانة أنها وجدت إقبالاً واستجابة وتشجيعاً، وأنها لم تهتم برأي النقاد أكثر من اهتمامها برأي القارئ العادي وتوصيل الفكرة والرسالة من خلال القصة، وذلك وفقاً للتقرير الذي أعدّه الصحافي هاني حجي ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية أمس السبت.
من جانبها، ذكرت الروائية الملقبة ب"المهاجرة" أن هناك رواية إسلامية معتدلة قادمة للساحة السعودية لتقف في وجه ما أسمته بطوفان الروايات الإباحية، وتقول إنها أقرب إلى الداعية من الروائية، ولكنها استخدمت الرواية كأسلوب من أساليب الدعوة لما لها من عنصر تشويقي وجذب لدى الجماهير.


رابط






النقد الموجه للأمسيه : في أمسية بأدبي الرياض




شن أحد ضيوف جماعة السرد في نادي الرياض الأدبي هجوما على حضور الأمسية التي أقيمت مساء أول من أمس في مقر النادي، ووصف تعليقاتهم بأنها مجرد "شهوة الكلام دون أن يسمعوا القصص بشكل صحيح " مما اضطر بعض الحضور لمغادرة قاعة الأمسية، حيث وصف أحد المغادرين (سمير النحيلي) القاص المهاجم بـ"التعالي وعدم احترام الحضور".
وكان بعض حضور الأمسية القصصية التي أقامتها جماعة السرد بنادي الرياض الأدبي للقاصين ضيف فهد وماجد الثبيتي والقاصتين أحلام الزعيم ونادية الوزان، وصفوا الأمسية بأنها "رديئة" من حيث الصوت الذي كان عبر دائرة مغلقة في الجانب النسائي ومن حيث اللغة والإلقاء في الجانب الرجالي.
وأثارت بعض المداخلات التي انتقدت المستوى اللغوي والفني للنصوص القاص ضيف فهد حيث رد على إحداها بالقول: لدى بعض الحضور شهوة التعليق لمجرد التعليق فهم يسمعون الكلام بشكل خاطئ وبالتالي يعلقون بالخطأ، فبعض هذه المداخلات مجرد شهوة كلام.
وكانت الأمسية بدأت بقراءة القصص من الجانب الرجالي حيث بدأ القاص ضيف فهد بقراءة نص تلاه ماجد الثبيتي وبدأت أحلام الزعيم من الجانب النسائي تلتها نادية الوزان.
وبعد نهاية الأمسية بدأت المداخلات بالشاعر عبدالمحسن الحقيل الذي طالب القاصين والقاصات باحترام اللغة والنحو فحفلت الأمسية - كما يقول- بأخطاء نحوية كثيرة.
من جانبه ذكر الدكتور محمد الدغيشم أنه أصيب بخيبة أمل بسبب رداءة الصوت عبر الدائرة المغلقة،واعتبر أن الأمسية غير مجدية، حيث لم يتمكن الحضور من الاستماع للقصص من الجانب النسائي.
إحدى المداخلات سمت نفسها طالبة أدب قالت: إن الضيوف ظلموا اللغة العربية وإن إلقاء القصص كان ضعيفا وطالبت باستخدام التدرجات في الصوت والتي تخدم القصة عند الإلقاء.أما أحلام العوين فطرحت عدة تساؤلات للقاصة أحلام الزعيم عن أسباب كتابتها قصصها بعيدا عن المجتمع،وهل هو خوف من مواجهة المجتمع، وتساءلت عن أسباب نكرانها لقدرات المجتمع العربي ؟؟.
أما القاص ماجد الثبيتي فاعترف في رده على المداخلات بأن القصة فن مقروء أكثر منه مسموعا، وأن الشعر يتفوق في الإلقاء على القصص، فهناك فارق نوعي بين القصة والشعر في الإلقاء.
وردت القاصة نادية الوزان بالقول: التعليقات انصبت على اللغة والصوت ولم يتطرق أحد لمضمون القصص وهذا صدم القاصين والقاصات. واتفقت معها أحلام الزعيم بأن المداخلات والتعليقات لم تتطرق للفنيات وأفكار القصص والأدوات الكتابية. وردت على سؤال العوين بأنها تكتب من مجتمع آخر بحثا عن القصص المختلفة.
وأدار الأمسية من الجانب الرجالي سعيد الأحمد ومن الجانب النسائي هديل العبدان.
يذكر أن هذه أول أمسية تقيمها جماعة ا لسرد عبر الدائرة المغلقة في النادي بعد تعيين عبدالواحد اليحيائي منسقا للجماعة بدل سعيد الأحمد الذي اعتذر بسبب ظروفه الخاصة، ويتوقع كما ذكر بعض أعضاء النادي عدم استمرار الأمسيات المشتركة نظرا لعدم وجود مدخل خاص للنساء خاصة وأن البوابة الرئيسية مشتركة ولعدم توفر الإمكانيات في الخيمة النسائية.




رابط
https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=198786

وزير التربية السعودي السابق أحزنته مسرحية مدرسة المشاغبين



نتقد وزير التربية والتعليم السابق محمد الرشيد سياسة بعض وسائل الإعلام معتبراً أنها تهدم ما تبنيه الوزارة في الأجيال بسبب ما تقدمه من برامج رأى أنها تستهزئ بالمعلم. وذكر الرشيد خلال المحاضرة التي ألقاها في ثلوثية المشوح مساء أول من أمس أنه لم يشعر بالشقاء والحزن مثلما شعر بعد مشاهدة مسرحية مدرسة المشاغبين، موضحاً أن الإعلام يتحمل جزءاً من المسؤولية في ذلك.
ثم تحدث عن المحنة الكبرى التي واجهها - كما يقول - عندما جاء قرار بدمج تعليم البنين بالبنات، إلاّ أنه واجه غضباً وحملة ظالمة من بعض الخطباء فوق المنابر، وقال أحدهم عنه كلاماً لا يليق بإنسان عادي، فضلا عن خطيب جمعة. وذكر مما قيل عنه: quot;أوكل الأمر لمن لا يؤتمن ولا تبرأ به ذمة، وتابع الرشيد: كان عليهم سؤال أنفسهم: لماذا أؤتمن سبع سنوات على تعليم الأولاد؟.
ومن المواقف التي اعتبرها صعبة، أنه كان يسير في جنازة صديق فبرز له رجل وقال له: quot;صاحب الجنازة التي تحملها سيدخل الجنة وأنت ستدخل النارquot;. فقال الرشيد: quot;إذا أردتم التربية أن تنجح فأحسنوا الظن ولا تظنوا الشر بمن يريد أن يحسن ويطورquot;.
واتهم الرشيد البيروقراطية بإعاقة تطور العملية التعليمية في الوزارة مشيراً إلى أن التعليم هو العنصر الأساسي وليس المباني، فمعظم وقت القائمين على التعليم يهدر في العمل الإداري والنقل، متمنياً أن يصل الأمر إلى أن المدرسة هي التي تحدد احتياجاتها وتوظف، فلو كان التوظيف غير مركزي لخفف الأعباء على الوزارة - كما يقول.
وأضاف الرشيد: إن وزارة التربية والتعليم في هذه البلاد مطالبة بأمور لا تطالب بها نظيراتها في بلدان أخرى حتى أصبحت quot;وزارة التربية والبناء والتشييدquot;، فمن المفترض أن تكون الوزارة مسؤولة عن المنهج والتربية.
وأشار إلى أن العلم هو العنصر الأساسي لنجاح العملية التعليمية أكثر من المباني، مضيفا أنه من المفترض أن تكون الوزارة مسؤولة عن المنهج والتربية، متمنياً أن يكون للبلديات دور مثلاً في إيجاد الأراضي والمفاوضة بدل الوزارة.
ومما آذاه وأثر فيه -كما يقول-: quot;المنهج الخفي، والمراد به أفكار وآراء وتصورات وتأويلات لنصوص شرعية يحملها بعض المعلمين ويبرمجون بها عقول الطلاب مما أدى إلى التصدعات الاجتماعيةquot;.
وانتقد الرشيد بشدة عملية الضرب في المدارس لدرجة أنه طالب بطرد كل من كتب أو دعا إلى عودة الضرب إلى المدارس، لأنه quot;لا يصلح للتعليمquot; حسب رأيه.
وأضاف الرشيد: لا يلجأ إلى الضرب إلا المعلم الفاشل، فالطالب لا يمكن أن يتعلم من إنسان لا يحترمه. وقال الرشيد إنه اتهم بأنه أخّر التعليم بسب منعه الضرب، إلاّ أنه اعتبر هذا الكلام quot;كلام معتوهquot;، مشيراً إلى أن quot;الضرب الذي يتحدثون عنه يقع على طلاب الابتدائية والمتوسطةquot;، ويتحدى من يطلب الضرب في الثانوية.
ثم تحدث عن إدخال منهج التربية الوطنية والصعوبات والاعتراضات الذي لاقاها في سبيل ذلك وقال: quot;إن الذين أخذوا عليه إدخال مادة التربية الوطنية مخطئين، ففي كل دول العالم توجد مثل هذه المادة التي تعرف الأجيال بمنجزات وطنهمquot;.
بعد ذلك تحدث الرشيد عن إدخال مادة اللغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية مشيراً إلى أنهم وصلوا لقناعة بعد دراسات وتشكيل لجنة أن تدريسها في المرحلة الابتدائية لا يؤثر على اللغة الأم، وأن الطالب يكون أكثر إدراكاً في هذه المرحلة، ووجدت اللجنة أن معظم ما يعانيه الطلاب من ضعف اللغة الإنجليزية هو بسبب التعليم المتأخر لها، وبعد أن أقرت من المقام السامي تدفقت البرقيات ضده وانطلق الشتم عليه، ثم تنازل ليكون تدريسها في الصف الرابع ثم الصف الخامس وحتى وصل لتدريسه في الصف السادس، ومع ذلك لم يسلم.
وأشار في حديثه للمذكرة التي أعدها وعرضها على الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) حول التعليم، وأكد له فيها أن كل إصلاح في مواد الدين لن يمس القدر الذي أعطي لمواد الدين، ولكن يحدد في محتوى المادة العلمية. فعلى سبيل المثال ثاني متوسط، الاسترسال في باب الزكاة التي أصبحت عند الكثيرين ألغازاً، ويتضح ذلك عندما يُفرد بابٌ خاص في ثاني متوسط في أمور قد لا يحتاج لها الطالب في هذا الوقت، وأهم ما ورد في المذكرة أن الهدف الرئيسي من التعليم الإسهام مع وسائل التربية في إعداد الإنسان الصالح والمواطن الصالح المؤمن بربه المطيع له، والمواطن الصالح الذي يعرف حق أولي الأمر والوطن عليه، ويعتز بالانتماء إليه، ويدرك أن هذا الوطن بقدر ما يتسع له يتسع لإخوانه من المواطنين، وأن لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم، وأكد للشيخ ابن باز في المذكرة أن الغاية العامة للدراسة تعليم الطالب الأحكام والمعارف الدينية الضرورية لتتيح له أن يكوّن فكرة عامة عنها وعن غيرها من المعارف الإسلامية ويبحث عنها فيما بعد عند العلماء، ويكوّن المعارف التي لا يسع المسلم الجهل بها مثل فرائض الدنيا.
ورشح له ثلاثة من المشايخ ليساعدوه في تحقيق ما ورد في مذكرته وعندما اتصل بهم اعتذروا لصعوبة المهمة كما يقولون وخشية اتهامهم بالانحراف.
وأضاف أنه عندما أراد التطبيق قابل بعض الأشياء ولاقى من المحن ما لم يلاقه غيره.
وأضاف الرشيد: إن كل معلومة نتعلمها ولا نطبقها تصبح عديمة الجدوى، فالخلل الأول في تعليمنا أن كثيراً من المعلومات لا تستخدم، وأن مأساة التعليم تكمن في الحفظ والترديد، مؤكداً أهمية أن يؤثر التعليم في كل من يتعلم.
وأكد ضرورة أن تكون التربية هي القاعدة التي توحدنا وننطلق منها إذا عجزت السياسة والاقتصاد.
وذكر أنه سيشتغل بمراجعة الماضي وتلخيص العبر من خلال تجربته وسيكتبها في كتاب.
وطالب من المدرسة ألاّ تجعل أسواراً حول نفسها، فكانت المدرسة تعطي الخبرة وأصبحت الوسيلة غاية، وأصر الكثير من العاملين في التربية - كما يقول - ومعهم فئات من المجتمع تساعدهم على استظهار المعرفة وترديدها مما أدى إلى قطع الصلة بين الطالب والمعلم.




رابط

https://elaph.com/Web/NewsPapers/2006/11/192774.html

الأحد، 29 ديسمبر 2019

د. أمل العوامي: لا أحد يعلم السبب الحقيقي للتوحد حتى الآن




لف التوحد للأطفال من الملفات المهمة في الجانب الإنساني لفئة اجتماعية من ابناء الوطن وحوله، حاورت مجلة (اليمامة) الدكتورة أمل العوامي استشارية طب نمو وسلوك الأطفال في مركز جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية في الظهران.
*ستشاركين في المؤتمر الإقليمي للتوحد الأول ونريد نبذة تعريفية عن الملتقى؟
- المؤتمر الإقليمي الأول في سلطنة عمان للتوحد سيشمل العديد من المحاضرات، وورش العمل المتعلقة بجميع نواحي التوحد من تشخيص وتدخل مبكر وعلاج، ومواضيع تتعلق بالتعليم والدمج، والجميل أنه ستكون فيه فقرات يستعرض فيها أخواننا من دول الخليج تجاربهم مع مراكز التشخيص والتدخل. وسيقام فيه العديد من الدورات التدريبية للمختصين والأهالي أيضا مما يجعله مميز وإن شاء الله نافع.
سيقدم باللغة العربية ليستفيد منه الأخصائيين الذين يجيدون اللغة العربية أكثر من الإنجليزي
*مشاركتك في الملتقى كممثلة للسعودية؟ ماأهم ما ستقدمينه في ورقتك؟
- مشاركتي على نوعين. أنا عضو في اللجنة العلمية المنوط بها ترتيب واختيار المادة العلمية والتمثيل الثاني على شكل إقامة ورشة عمل للمختصين عن أصول تشخيص التوحد المبني على الأسس العلمية. والمهم فيه أنه سيقدم باللغة العربية ليستفيد منه الأخصائيين الذين يجيدون اللغة العربية أكثر من الإنجليزي، وحقيقة تشجيع استخدام اللغة العربية في المحتوى العلمي سيثري المخزون باللغة العربية، فأنا تشجعت أكثر ليقيني أن العرب وصلوا للتطور العلمي الكبير في ذروة العصر الذهبي عندما ترجموا العلوم للعربية واستخدموا اللغة الأم في الإنتاج.
طبعا لست الممثلة الوحيدة للسعودية بل توجد كوكبة من الأطباء والمختصين
أما بالنسبة لأهم ما سأقدمه في الملتقى هو الحرص على أخذ التاريخ المرضي والعائلي والطبي بتفاصيل كثيرة سنتطرق اليها وكذلك المراقبة الإكلينيكية الأولية وماذا نبحث عنه وبعدها استخدام المقاييس المعتمدة وتفصيل ما يحتاج الى تدريب وشهادة وكيفية الحكم على النتائج ومدة التشخيص ومتطلبات التشخيص المعتمد على DSM 5 والذي يعتبر المرجع الرئيسي لتشخيص التوحد

ازدياد نسبة التوحد
في السنوات القادمة
* كم نسبة أطفال التوحد في المملكة؟ وهل تعتبر مرتفعة؟وما هي الأسباب؟
-بالنسبة الى نسبة التوحد في السعودية فلا يوجد احصائيات معتمدة وكل الأرقام التي تنتشر بين فينة وأخرى قد تكون متضاربة. بالعموم أظن انه النسبة قد تكون مقاربة لنسبة انتشارها في امريكا ١ الى كل ٥٩ طفل عند سن ٨ سنوات وقد يعتقد البعض انه النسبة اعلى هنا لوجود زواج الاقارب لكن مثل ما ذكرت لا توحد نسبة مؤكدة نعتمد على بناء أدلة و براهين
والسؤال المعتاد لماذا نسبة انتشار التوحد زادت خلال العشر سنوات السابقة والإجابة باختصار شديد «لا احد يعلم السبب الحقيقي» قد تكون تأثير بيئي على الجينات وقد يكون بسبب زيادة الوعي وقد بكون بسبب اختلافات معايير التشخيص عموما
* هل نعاني في السعودية من نقص شديد في عدد المختصين مقارنة في ازدياد حالات التوحد هل تتفقين مع ذلك؟ وماهي الأسباب؟
- لنبحث أولا عن عدد المختصين المؤهلين لتشخيص التوحد (أطباء نمو وسلوك الاطفال، أطباء النفسين وأخصائيو النفسين الإكلينيكين وأطباء الأعصاب وفي حالات خاصة أخصائيي النطق المدربين على طرق عمل المقاييس والوصول للتشخيص) كل ما ذكرت هنا قليل جدا جدا بالنسبة لسكان السعودية وحقيقة متمركزين فقط في المدن الرئيسية فقط مما يصعب التشخيص في الأماكن الطرفية والقرى وغيره. ولو نظرنا اليها من ناحية الأخصائين العاملين مع أطفال من ذوي التوحد (اخصائين نفسين او نطق او علاج وظيفي او علاج سلوكي) فنرى النقص الشديد في الكمية والنوعية والجودة وهنا الأشكال الأكبر. بعني حتى لو كان التشخيص مبكرا وسليما فأين يذهب الأهل؟ وأيضا لا ننسى قلة المراكز وعدم الجهوزية الكاملة للدمج المدرسي (من وجهة نظري)
الأسباب: عدم وجود خطط واضحة واستباقية لمثل هذا النوع من الاضطرابات النمائي. عدم رغبة بعض الأطباء والمختصين للتخصص في هذا المجال، صعوبة هذا المجال وما يحمله من جهد جسدي ونفسي على الذين يتعاملون مع اطفال من ذوي التوحد وأيضا دور التربية الخاصة في التعليم وندرة مسار التوحد
بالعموم توجد إعداد متزايدة من اساتذة التربية الخاصة الذين يعدون ماجستير ودكتوراة في هذا المجال في امريكا وبريطانيا وغيرهم ونتأمل عودتهم لتحسين الأوضاع.
* هل هناك تفاوت في نسبة التوحد بين الذكور والإناث؟
- يوجد تفاوت واضع في عدد الذكور المشخصين ٤ ذكور الى ١ أنثى والأسباب غير معروفة تماما لوجود هذا الاختلاف
* ماهي أهم حقوق التوحديين من قبل الدولة والمجتمع والأسرة؟
- حقوقهم من الدولة  تبدأ في وجود مراكز للتشخيص المبكر والتدخل المبكر (قد يكون التدخل المبكر هو اهم عامل يغيِّر مسار الاضطراب على حسب عدة دراسات في هذا المجال) وبعدها وجود مراكز للعلاج في متناول الجميع وبأسعار مقبولة والدولة ممثلة في الصحة او التعليم او التنمية الاجتماعية يكونوا مسؤولين عن جودة العمل ومخرجات هذه المراكز. ولا ننسى تهيئة البيئة المدرسية لدمج جميع هؤلاء في التعليم العام مع وجود مدرس ظل وصفوف مصادر ومناهج تربية خاصة.
وحقوقهم من الأسرة هو الذهاب بالطفل لإجراء الكشف الدوري للتأكد من سلامة الاطفال والكشف المبكر وكذلك احتواء الطفل ودمجه في المجتمع وبين الأهل وفي السوق والمسجد والشارع والتثقيف الذاتي عن التوحد ومستجدات الباحث وما توصل له العلم في هذا المجال وحماية الطفل من عبث المضللين من الذين يبيعوا السراب للأهالي‬‏: وحقوقهم من المجتمع هو التقبل والاحتواء ومساعدة الأهل بدل الانتقاد ووضع اللوم على تربية الأهل. وأيضا ايجاد طرق لنشر التوعية بالاضطراب في كل مكان ويبدا في الحضانة ووصولا للجامعة ومن بعدها إيجاد فرص العمل (مشترك مع الدولة حيث القطاع العام والخاص عليه مسؤلية ايجاد التدريب المناسب وفرص العمل)
* ماهي الجهات التي تتبنى الموهوبين من أطفال التوحد؟
- الجهات التي تتبنى الموهوبين بنظري تقتصر حاليا على البارااوليمبك للرياضين وخصوصا السباحة وبعض الأحيان نرى الدعم للفنون. نرجو ان نرى تبني للطاقات الإبداعية في الرياضيات والحفظ والفنون والموسيقى حيث لا يوجد شئ يشار له بالبنان على حسب اطلاعي
* مارأيك في الدمج الدراسي لهذه الفئة؟ وتدريس التخصص في الجامعات السعودية؟
- الدمج الدراسي حق لهم وواجب علينا. ان المكان الطبيعي للأطفال من ذوي التوحد هو في المدارس العامة باستثناء الاطفال ذو الاداء المتدني او وجود بعض السلوكيات المشكلة والتي من الصعب التحكم بها حيث وجودهم في المدارس العامة قد تشكل خطر عليه او على غيره، في هذه الحالة فقط يكون إلحاق هؤلاء الاطفال بالمراكز للرعاية النهارية هو الحل. اما الأصل فهو «الدمج»: تدريس التربية الخاصة ظل متعثرا لما يقارب العقد وانا لست ملمة بجميع التفاصيل عن هذا الأمر لكني أعلم أننا نحتاج للمزيد من المعلمين المدربين على أسس التربية الخاصة وخصوصا مسار التوحد والعمل على ترسية هؤلاء على المدارس والعمل على تحقيق الدمج مع تعليمهم الأساسيات الأكاديمية كل على حسب مقدراته بالتدريب والتعليم والتدرج في سلم التعليم مع وجود الدعم المناسب ومن بعده الدخول للجامعة إذا كانت الظروف الجامعية مناسبة أو الانخراط في سوق العمل كل على حسب مقدرته واهتماماته. من المهم وجود التدريب المهني مع وجود «مدرب الظل» وانا أظن ان الشركات المحلية والعالمية عليها مسؤلية مجتمعية كبيرة ومنها ايجاد الفرص لهولاء الأشخاص بالعمل 
في وادي السيليكون في امريكا يعمد رؤساء الشركات الى توظيف الأشخاص من ذوي لتوحد لما يمتلكوه من قدرات على التركيز والإبداع والتفكير خارج الصندوق لإيجاد الحلول
وليس من الضروري أن يعمل الشخص في شركة كبيرة بل توجد قصص ناجحة لأشخاص فتحوا مطاعم او محلات صغيرة يعمل بها أشخاص من ذوي التوحد
* إلى أي مدى يمكن إيجاد فرص عمل لهم، ودمجهم في المجتمع
- هذا سؤال شائك. توجد الكثير من النمطية والتكرار عند التعاطي مع اضطراب التوحد مع وجود محاولات حثيثة للخروج عن المألوف والرغبة في توصيل الفكرة الفاعلة للجمهور لكننا نجد أيضا إعلام يحب» الفرقعة الإعلامية» على حساب المادة العلمية الهادفة فيوجد الصالح والطالح في كل مجال
* ماتقييمك لتعامل الإعلام المحلي مع التوحد؟
- أحب اشكركم على اتاحة الفرصة لي للمشاركة بأفكاري وآرائي عن موضوع التوحد وابراز أهمية وجود مؤتمرات تصل للشارع بكل أطرافه  لتحسين جودة الخدمات للأهل والأشخاص من ذوي التوحد والتشجيع على الدمج المدرسي والمجتمعي.
وأتمنى أن يجدوا اهتماماً اعلامياً أكبر.
-----------
د. أمل العوامي


الدكتورة أمل العوامي شغوفة برعاية الأطفال ذوي الإعاقات النمائية وأسرهم.
أكملت تدريبها في كلية الطب في جامعة الملك فيصل للطب والعلوم الطبية في المملكة العربية السعودية. ودرست في تخصص طب الأطفال في كلية بايلور للطب، هيوستن، تكساس. وزمالة طب نمو وسلوك الاطفال في مركز تافتس الطبي، بوسطن، ماساتشوستس. أكملت الدكتورة العوامي منحة LEND (تعليم القيادة في مجال الإعاقة العصبية النمائية) في مركز UMass Eunice Kennedy Shriver في عام 2017. كما حصلت على درجة الماجستير في الإدارة العامة من خلال جامعة سوفيك في عام 2018.
في المملكة العربية السعودية، اصبحت الدكتورة العوامي قائدًا طبيًا وناشطًا لحقوق الأطفال ذوي الاعاقة. نظمت عدة مؤتمرات للأطباء والمعلمين وأولياء الأمور المتعلقة باضطرابات النمو المختلفة.
خلال زمالة طب نمو وسلوك الأطفال، نظمت الدكتورة العوامي مجموعة دعم الأسرة العربية «أسرتي» والتي دعمت بنجاح الأسر العربية التي تعيش في ماساشوستس وحصلت على جائزة الشراكة المجتمعية لعام 2018 من اتحاد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاص في بوسطن.
تم قبول ورقة الدكتور العوامي «تنفيذ فحص M-CHAT للتوحد في الرعاية الأولية في المملكة العربية السعودية» في مجلة الصحة العالمية لطب الأطفال.

رابط


أدباء: دوريات الأندية الأدبية ضعيفة وإصدارها سنويا أجدى





ويضيف الحجي «في فترة من الفترات تخصصت مجلة العقيق الصادرة عن نادي المدينة المنورة الأدبي بالدراسات التاريخية والتراثية عن المدينة المنورة وهذا النوع من الاختصاص جيد ومطلوب لكن ربما يرى البعض أنه يفترض أن تخصص مجلات الأندية الأدبية للدراسات الأدبية، كما برزت في وقت من الأوقات مجلة دارين الصادرة عن نادي الشرقية الأدبي من حيث ثقل المواد الأدبية والإبداعية التي تضمنتها».

ويعترف الحجي بأن هناك أندية لم تهتم بالمجلات الأدبية وكانت تصدر على استحياء وغير منتظمة وتصدر بهدف الصدور فقط ووجودها من عدمه واحد من حيث المحتوى والإخراج والتصميم وغيره.

ويحيل الحجي ضعف هذه المجلات إلى لائحة الأندية الأدبية الجديدة التي تفرض مكافآت قليلة لرئيس وهيئة التحرير ولو ترك تقديرها لمجلس الإدارة وفق سقف أعلى يتم وضعه لكان أجدى.


رابط

https://www.okaz.com.sa/culture/na/1501052

المجلة العربية تقيم أسبوعًا ثقافيًا وتصدر كتيبًا بعنوان أصوات إبداعية من جامعة الأميرة نورة



ي إطار سعيها للتواصل والانفتاح على مختلف الشرائح الاجتماعية بما فيها صوت طلاب وطالبات لجامعات والخروج من دائرة النخبوية أقامت المجلة العربية أسبوعا ثقافيا في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن كلية التربية قسم اللغة العربية وأصدرت بهذه المناسبة كتيباًَ حمل أصواتاً إبداعية من جامعة الأميرة نورة تضمن النصوص المتميزة للمشاركات في المسابقة التي تم الإعلان عنها مسبقا بالتنسيق مع الجامعة والمجلة وقد تصدر الكتيب فاتحة لرئيسة قسم اللغة العربية د. دوش الدوسري قالت فيها " أحرف خضراء مشرقة ، نزدهي بها من طالباتنا الحبيبات تضيء لهن ميادين الفكر والأدب ومبادرة نبيلة رائعة من " المجلة العربية" باحتواء إبداعات طالباتنا ونشرها بأناقة .فلأسرة تحرير " المجلة العربية" كل الشكر والثناء والتقدير.وللأستاذة فاطمة القبيسي كل كلمات التقدير لجهودها المباركة في الإشراف على النشاط في القسم .ولطالباتنا المبدعات أجمل الأماني بالتألق الدائم في شواطئ الكلمة".
كلمة المجلة العربية كتبها الزميل هاني الحجي وذكر فيها " المجلة العربية تهدف من خلال هذا الكتيب إلى تسليط الضوء على المواهب الشابة والطاقات الأدبية الواعدة من بناتنا الطالبات لإبرازها على مسرح الساحة الأدبية ومنحها مساحة تتواصل من خلالها مع القارئ وتعبر فيها عن رؤاها.
بدأت المجلة العربية أسابيعها الثقافية من الحرم الجامعي حيث أقامتها في بعض الجامعات السعودية بدءا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود بالرياض فجامعة الملك فيصل بالأحساء .
بعدها قدمت المحاضرة بقسم اللغة العربية فاطمة القبيسي قراءة نقدية لمشاركات الطالبات.
وتنوعت مشاركات الطالبات بين التراجيدية التي تغلب عليها روح الحزن والكتابات التي تشع بروح الأمل والنظرة التفاؤلية والكتابة الساخرة، والدرامية الجادة وهذا لايمنع الحس الأدبي المفعم بالموهبة.


رابط


المجلة العربية في الأحساء.. واحة النخيل والأدب




في سياق المسار التطويري الذي انتهجته مؤخراً شاملاً المحتوى والمضامين والجوانب الفنية.. حطت المجلة العربية رحالها هذا العدد الجديد 474 في (واحة النخيل والأدب .. الأحساء).. مستهدفة إبراز ثقافات المكان.. إذ تحلق المجلة ما بين عدد وآخر في منطقة من مناطق المملكة لتستعيد أوراقها وثقافاتها مسائلة موروثها وفنها وتداخلاتها المعرفية العامية.. فكانت الأحساء واحة الثقافة والأدب مثلما استهل رئيس التحرير العدد بمقاله الافتتاحي وأيضاً الزميل هاني الحجي والأساتذة؛ محمد الحرز ومحمد البشير وناصر الجاسم وخالد الجريان وسمير الضامر ورباب النمر وأحمد الهلال وجاسم الصحيح..
أما كتاب العدد فخصصته المجلة لكتاب "الشيخ الرئيس.. أبو علي ابن سينا"  للدكتور أمين سيدو.. لتتوالى مضامين العدد التي كان من بينها حوار مطول مع الخبيرة الآثارية في الثقافة العربية الدكتورة اليابانية ريسا توكو ناجا.. وأيضاً قراءة مراجعاتية في مشروع رولان بارت بقلم الدكتور خاليد طحطح.. فيما يطرح الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري سؤال انتهاء عصر الفلسفة الكبرى.. كما يستعرض الدكتور عبدالرحمن الشبيلي بمقال سيري السفير محمد الحمد الشبيلي بعد ربع قرن من رحيله.. وأيضاً الدكتور ناصر سنة في (تشرشل.. حينما يكون السياسي أديباً ومفكراً وفناناً)..  فيما يكتب الروائي الدكتور واسيني الأعرج (رواية على رواية في زمن عربي شديد الحساسية)..
وفيما أبنت المجلة الراحل الدكتور عبدالرحمن الوابلي والأستاذ صالح الحربي والأستاذ جورج طرابيشي.. أوردت عرضاَ لجملة من الإصدارات العربية والأجنبية إلى جانب جملة من النصوص الأدبية والإبداعية الشعرية والقصصية المنوعة من مختلف أقطار الوطن العربي.. فيما كتب الأستاذ محمد المزيني "حتى نلتقي".. أما بورتريه العدد فحمل وجه الأستاذ الموسيقي والمسرحي الأستاذ عبدالرحمن الحمد..




رابط



زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني

زيارة الدكتورة فاطمة العلياني والأستاذ هاني الحجي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة في ضيافة الأستاذة أسماء الزرعوني ...